مرحبا بكم جميعا في منتدى أقبلي للتربية والتعليم الابتدائي الذي يفتح لكم ذراعيه لتقضوا معه وقتا ممتعا ومفيدا.

اللهم لك الحمد كله ولك الملك كله وبيدك الخير كله وإليك يرجع الأمر كله علا نيته وسره فأهلا أنت أن تحمد إنك علي كل شئ قدير ربي.. إلهي .. خالقي ... لا أحد غيرك يأخذ .. ولا أحد غيرك يمنح .. ولا غيرك يضاعف أضعافاً مضاعفة رب اجعلنا ممن يُحسن الظن بك خيرا.


الجزائر تودع أحد أقطاب العلوم - البصائر

شاطر
avatar
مَحمد باي

عدد الرسائل : 2488
العمر : 43
الموقع : أقبلي أولف أدرار
العمل/الترفيه : معلم مدرسة ابتدائية
نقاط : 3306
تاريخ التسجيل : 30/10/2008

بطاقة الشخصية
مشاركة الموضوع: name="fb_share" type="button_count" href="http://www.facebook.com/sharer.php">مشاركة src="http://static.ak.fbcdn.net/connect.php/js/FB.Share" type="text/javascript">

الجزائر تودع أحد أقطاب العلوم - البصائر

مُساهمة من طرف مَحمد باي في الثلاثاء 28 أبريل 2009, 01:06

الجزائر تودع أحد أقطاب العلم والدعوة والتاريخ في العالم العربي " الشيخ محمد باي بلعالم "
بتاريخ 2-5-1430 هـ الموضوع: محطات


بقلم الأستاذ : إبراهيم بن ساسي
المنسق الجهوي لجمعية العلماء المسلمين بالجنوب
بعيون دامعة وقلوب مطمئنة مؤمنة خاشعة، ودّعت الجزائر ومعها العالم العربي والإسلامي أحد رايات العلم والدعوة والتاريخ، إنه الشيخ " محمد باي بلعالم القبلاوي " الذي وافـته المنية قبيل فجر الأحد 19 أفريل 2009 عن عمر ناهز 79 سنة، وذلك بمستشفى مدينة أدرار، وبموته فقدت الأمة الإسلامية عالما نحريرا ومؤلفا جامعا وأديبا لوذعيا لامعا وباحثا مصنفا.

وبمجرد انتشار خبر الوفاة الذي تناقـلـته وسائل الإعلام الوطنية والعربية تحولت مدينة أولف إلى أمواج بشرية هائلة من المشيّعـيـن من مختلف ولايات القطر الجزائري، كما استقبلت عائلة الفـقيد مئات المكالمات وبرقيات التعازي.
وبحلول مساء الاثـنين 20 أفريل 2009 انـتـقل الموكب الجنائزي إلى ساحة متوسطة الإمام مالك التي اكتظّت بآلاف المشـيّـعين، وبعد صلاة الجنازة مباشرة أقيم حفل تأبـيـني عظيم أمام جمع من إطارات الدولة والمسؤولين المحليـين وزمرة من علماء الجزائر وجمهور المشيـعين والمعزّين بحضور وسائل الإعلام المختلفة.
• أولى المداخلات كانت للشيخ الإمام عبد الكريم دباغي شيخ مدرسة رقان العلمية وزاويتها، حيث بدا متأثرا بوفاة الشيخ مذكرا بجميل خصاله وفعاله، معتبرا إياه من القدوات النادرة في العلم والفهم والفكر الوسطي الجامع النادر.
• تلاه معالي وزير الدولة عبد العزيز بلخادم الـذي تلا نص الرسالة التي أرسل بها فخامة رئـيـس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة إلى عائلة الفقيد معزيا ومواسيا ومنوها بتضحيات الشيخ محمد باي وجهوده العظيمة في تبليغ العلم النافع من خلال مدرسته المشهورة بـ " أولف" التي لا تزال تأوي طلبة العلم الشرعي وعديد مؤلفاته التي تخدم الدين الحنيف.
• بعدها تدخل معالي وزير الشؤون الدينية والأوقاف الدكتور بوعبد الله غلام الله معتبرا وفاة العلامـة محمد باي مصيبة كبرى، ليتحدّث عن خصاله الحميدة ومشاركاته الإيجابـية في الملتـقـيات الوطنية والدولية، وختم حديثه بضرورة الاستفادة من إرثه الواسع الفياض.
• ثم اعتلى منصة التأبـين الدكتور يوسف بلمهدي وهو إطار سام في وزارة الشؤون الدينية والأوقاف في مداخلة طويلة مرتجلة ظهر فيها تأثره وحزنه العميق لما يجمعه من علاقة خاصة بالفـقـيد، مبرزا علمه الزاخر الفياض وسعة أفقه وطيب خلقه.
• الشيخ محمد مكركب تحدث باسم المكتب الوطني لجمعية العلماء المسلمين الجزائريـين مبلّغا في البداية تعازي فضيلة الشيخ عبد الرحمن شيبان الذي رفرف فؤاده نحو أولف بيد أن المرض أقعده، ثم عدد فضائل الشيخ باي وسماته التي تميز العلماء العاملين وآثاره التي تعرج به نحو الجنة إن شاء الله.
• تلاه الشيخ أحمد المعروف بالطالب، رفيق درب الشيخ وأنيسه في المسجد والمدرسة الذي تحدث عن آثار الشيخ باي وعطاءاته وتوفيقات الله له وفتوحاته عليه.
• الشيخ مولاي عبد الله الطاهيري، وهو الذي أمّ المصلين في صلاة الجنازة تحدث باسم علماء توات وفقهائها وقد غلبه البكاء وهو يتلو أبياتا من الشعر أبرز فيها مميزات الشيخ باي ووفير علمه وعطائه وكرمه وأخلاقه.
• وباسم تلاميذه - وهم بالعشرات - تحدث الأستاذ عبد القادر قدّي بإسهاب عن علاقة الشيخ بطلـبته، وحبه لهم وحرصه على توجيههم ومتابعته لهم يوم ظعنه ويوم إقامته رحمه الله بمنهج تربوي سام، محذرا إياهم من الإفراط والتفريط الذي يحلق بالدين.
• الأستاذ إبراهيم بن ساسي المنسق الجهوي لجمعية العلماء تحدث باسم سكان ورقلة خاصة، مبرزا علاقة الشيخ باي بهذه المدينة التي شهد لها رحمه الله مرارا أنها مدينة تحب العلم والعلماء، مذكرا جمهور المعزين بأهم مواقفه ووقـفـاته وكذا إلمامه بالواقع ومتابعته المستمرة لمستجدات الأحداث الوطنية والعالمية ضاربا مثالا بموقفه من العدوان الصهيوني على غزة التي تفاعل معها أيما تفاعل وهو من العلماء القلة الذين لهم اهتمام بواقع المسلمين وكثيرا ما كان يختم دروسه بالدعاء لأهل فلسطين والعراق والشيشان وغيرهم. ثم ختم مداخلته حاثّا أحبابه وأصحابه بضرورة التواصل والمحافظة على شبكة العلاقات التي أنشأها الشيخ باي بين توات وغيرها من الديار معتبرا إياها رحما، والرحم يجب أن يوصل.
• آخر المتدخلين هو الشيخ ناصر مرموري من مدينة القرارة متحدثا باسم إخواننا الإباضية الذين كانت صلتهم وثيقة بالشيخ باي رحمه الله، وقد ذكر بعض ملاحظاته حول شخصية المرحوم داعيا له بالرحمة ولذويه صبرا وسلوانا.
وبعد انتهاء الحفل التـأبـيـني اقتربت البصائر من بعض المشيعـين فكان لها معهم هذه الانطباعات:
- محمد إبراهيم بن الشيخ: أحد تلاميذ الشيخ إمام في مدينة "اينغر بعين صالح":« ماذا عساي أن أقول في جهبذ علم وعمل كـالشيخ باي قلّ أن يوجد له مثيل، وقـد أكرمنا الله به في وقت عصيب فعصمنا بعد الله من الزلل والفـتـن، وظل نبراسا نستضيء به إلى أن لقي ربه رحمه الله ».
- إبراهيم بابي: إمام ممتاز مسجد عمر بن الخطاب ببني ثور بورقلة، وهو من تلاميذ الشيخ باي:« كان شيخي رحمه الله خزانة علم متحركة، سريع البديهة مـستحضرا للشواهد والفوائد وكان يوصيـنا باصطحاب الكناش معنا في الحل والترحال ».
- سليم أبو عبد الله: من العاصمة أحد معارف الشيخ:« عاش رحمه الله حياة الإسلام وروح الشريعة، إنه البقية الباقية من السلف الصالح، تفاعل مع أزمات الجزائر وكان مفتاحا من مفاتيح الخير ».
- الشيخ أحمد الطالب بن مالك: رفيق درب الشيخ:« عاش خادما للعلم طلبا وتبليغا وتأليفا ومحـبة ولا أدّل على ذلك الجماهير المؤمنة التي قصدتنا معزية ومواسية، فـشكر الله سعي الجميع وتقبل منا ومنهم».
- عبد الرحمن قاسي: من باب الواد بالعاصمة:« كان رحمه الله بالإضافة لعلمه كريما يحرج ضيوفه من الاستقبال إلى الوداع، وكان حاضر البديهة، سأله أحدهم يوما: كم اعتمرت سيدي الشيخ؟ فردّ عليه سريعا: اضمن لي عمرة واحدة مقبولة! فسكت السائل».
- فاتح بن عمرة بن ساسي: من الرويسات بولاية ورقلة ورجل أعمال:« مصيـبتنا بفقد الشيخ باي عظيمة، أسأل الله أن يعوض الأمة بمن يسد فراغه الهائل، فالمسؤولية ثقيلة جدا».
- محمد عبد الله: نجل الشيخ الأوسط:« إن ما يميز والدي أنه رحمه الله يخص كل رجل من معارفه بعلاقة حميمية خاصة يشعره أنه أقرب الناس إليه، وعند استقباله لضيوفه يسمِي كل واحد باسمه جاهرا وربما أعطاه لقبا طيبا أو قرينه أو قصة تطربه وتؤنسه ».
**

قصيدة:

هذه القصيدة الرائعة ألقيت في إحدى الجلسات التأبـيـنية للأستاذ الأديب الشاعر الشريف ناصر بونيف من مدينة البيض بولاية النعامة .

فـقـدناك يا باي العلوم وإنـنــا على جمر نشكو الفـراق لعالـم
ومن بعدك للفـقه الصحيح مقـدما مسائله صفوا سديـد المعالـــم
ومن بعدك يا باي البحوث لمـذهب يشيّد فـرعا قد علا عن دعائــم
ومن للحواشي عن تآلف من مضى وشرح وتحقيق يروق لفـاهـــم
فبالأمس للتأليف كـنت مُــقدِما وإني لأرثي اليوم حَبر الـمكـارم
عــليك سلام الله يا ابن أئمــة سلام وفيٌ في الأحبة نــاظــم
مضى قبلكم ابن الكبـير مـحمد فودّعنا كالـــطير دون قـــوادم
ومن قبله المولى المكنى بطـاهر إلى نصرة الإسلام ماض كــصارم
وحميّ ورقاني فـقيه مــهذب مناقبهم بين الــورى كمـعالـــم
رجال بكى الإسلام حزنا عليهـم حمـاة لديـن الله مثل الضّراغـــم
كواكب عرفان أنارت سماءنــا فليس لهـم بين الورى من مزاحــم
عليكم سلام الله سادة عصـرنـا وأعلام صدق للنــــهى كمراهــم


بقلم ناصر بونيف
avatar
medsat

عدد الرسائل : 2513
العمر : 44
العمل/الترفيه : الانترنيت
المزاج : متغيير
نقاط : 3246
تاريخ التسجيل : 18/02/2008

رد: الجزائر تودع أحد أقطاب العلوم - البصائر

مُساهمة من طرف medsat في الأحد 03 مايو 2009, 17:01

رحم الله فقيد الاسلام

avatar
hamou01

عدد الرسائل : 632
نقاط : 167
تاريخ التسجيل : 30/09/2008

رد: الجزائر تودع أحد أقطاب العلوم - البصائر

مُساهمة من طرف hamou01 في الإثنين 04 مايو 2009, 23:10

avatar
مَحمد باي

عدد الرسائل : 2488
العمر : 43
الموقع : أقبلي أولف أدرار
العمل/الترفيه : معلم مدرسة ابتدائية
نقاط : 3306
تاريخ التسجيل : 30/10/2008

بطاقة الشخصية
مشاركة الموضوع: name="fb_share" type="button_count" href="http://www.facebook.com/sharer.php">مشاركة src="http://static.ak.fbcdn.net/connect.php/js/FB.Share" type="text/javascript">

رد: الجزائر تودع أحد أقطاب العلوم - البصائر

مُساهمة من طرف مَحمد باي في السبت 05 ديسمبر 2009, 13:33


    الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 17 أكتوبر 2017, 02:57