مرحبا بكم جميعا في منتدى أقبلي للتربية والتعليم الابتدائي الذي يفتح لكم ذراعيه لتقضوا معه وقتا ممتعا ومفيدا.

اللهم لك الحمد كله ولك الملك كله وبيدك الخير كله وإليك يرجع الأمر كله علا نيته وسره فأهلا أنت أن تحمد إنك علي كل شئ قدير ربي.. إلهي .. خالقي ... لا أحد غيرك يأخذ .. ولا أحد غيرك يمنح .. ولا غيرك يضاعف أضعافاً مضاعفة رب اجعلنا ممن يُحسن الظن بك خيرا.


................الوقــــــــــــــــــــــــــــــــــــت...............

شاطر
avatar
medsat

عدد الرسائل : 2513
العمر : 44
العمل/الترفيه : الانترنيت
المزاج : متغيير
نقاط : 3246
تاريخ التسجيل : 18/02/2008

................الوقــــــــــــــــــــــــــــــــــــت...............

مُساهمة من طرف medsat في الأربعاء 17 يونيو 2009, 17:08

الوقت ..
ذلك القاسم المشترك بين البشر!!

الوقت هو الشيء الوحيد الذي لا يمكن إيقافه أو التحكم به، وهذا قانون كوني جعله الله ثابتاً، فكل ثانية تمرّ يذهب معها جزء من عمرك ولن يعود أبداً! فالإنسان هو عدد من الثواني، وسوف تنقضي آخر ثانية من حياتك فجأة! فسارع إلى استغلال هذه الثواني وتسخيرها لتقوم بعمل تنتفع به في الدنيا والآخرة...
إن أهم شيء في إدارة الوقت بشكل صحيح أن تحدد الهدف منذ اللحظة الأولى، وتفكر بالنتائج الرائعة التي ستكسبها فيما لو فكرت بشكل صحيح في إدارة وقتك واستثماره بالشكل الأمثل.
فلكي نستطيع استثمار وقتنا بالشكل الأمل يجب علينا التغلب على مضيعات الوقت بالتركيز وسرعة الأنجاز ، المرونة في تنفيذ الأعمال ، الاعتذار عن الأعمال التي قد تؤخر انجازي ، الأعمال التي قد ننجزها ونحن نعمل على شيء آخر ، التفويض
لنحصد نتيجة تنظيم وقتنا كاالشعور بالارتياح ، قضاء وقت مع العائلة ، التطوير الذاتي ، انجاز الأهداف والأحلام الشخصية ، التخفيف من الضغوط ، تحسين الإنتاجية بشكل عام .

في وقت من الأوقات سئل رجل ستانلي ماركوس , خبير تجارة التوزيع الاسطوري و الرئيس الناجح لمجموعة نيمان - ماركوس
" ما هو العامل المشترك بين الناس الأغنياء , الأقوياء و المشاهير الذين تعرفهم ؟ "
أجاب الرجل الذي يعتبر مثل هؤلاء الناس أصدقاء شخصيين : " كلهم لديهم ايام تتكون من 24 ساعة "
ثم شرح " لقد توسع العالم في كل الاتجاهات تقريبا , لكن ما زال لدينا يوم بأربع و عشرين ساعة , ويتلقى أنجح الناس
و أفشلهم نفس الحصة من الساعات كل يوم "
ان الفرق بين أن تكون ناجحا أو لا تكون يعتمد على كيفية إستعمالك لحصتك اليومية من الساعات الأربع و العشرين.
لقد كانت ادارة الوقت مهمة دائما . لكنها اليوم حاسمة أكثر من ذي قبل . لماذا ؟
بسبب الحاجة الى ايجاد توازن بين المهنة و العائلة و الحياة الاجتماعية .هناك عدد متزايد من الناس يدرك ان المهنة وحدها غير كافية بسبب انفجار المعلوماتية حيث أصبح مستحيلا مجرد النظر الى كل المعلومات المتاحة بسبب ضغوط التنافس .
لأن الناس الذين يكتشفون طرقا لاختصار الوقت لعمل أي شيء تقريبا ينجزون اكثر بكثير .
فإذا كنت تريد تحسين حياتك -سواء أكنت تبدأ مهنة جديدة أم تتعلم كيف تتحكم بوقتك بطريقة أفضل - فهناك استراتجية واحدة يجب إتباعها وهي تؤدي نتائجها بدون عقبات , هذه الاستراتجية هي : ادرس الأشخاص الناجحين و تمثل بما يفعلون..

قالت إحدى الشخصيات الناجحة تدعى جلوريا ستاينم في مقابلة تلفزيونية "ان كثيرا من النساء لا يحققن أهدافهن أبدا ً لأنهن يبقين في إنتظار شخص ما ليقود حياتهن . انهن لا يمسكن زمام المبادرة بأنفسهن."
هذا ليس ذنب النساء وحدهن , الرجال أيضا بحاجة إلى أن يفهموا ما تقوله .
قبل سنين كثيرة , صرح بنجامين فراكلين بنفس الفكرة حيث قال :
"هل تحب الحياة ؟ اذن لا تبدد الوقت , لأن الوقت هو المادة التي صنعت منها الحياة "

ومن واقع الحياة أن أكثرنا لا يحسن إستغلال الوقت بفعالية، وللأسف هناك من الناس من يظن أن تنظيم الوقت معناه الجد التام ولا وقت للراحة أو التسلية، والبعض يظن بأن تنظيم الوقت شيىء تافه لا وزن له ذلك لأنهم لا يقيمون لأهمية الوقت وزناً، وهذه المفاهيم تنتشر في وطننا العربي بشكل عام.
هذه المفاهيم تجعل عملنا منخفض الإنتاجية، فمهما عملنا وإجتهدنا لعدة ساعات فإننا لن ننتج ولن نكون منتجين ما لم ننظم أوقاتنا ونتخلص من كل ما يضيع علينا أوقاتنا.
اليوم = 86400 ثانية، لماذا يكفي هذا الوقت بعض الناس لإدارة المؤسسات الضخمة، والبعض يعجز عن إنجاز بعض الأعمال البسيطة، الفرق يكمن في فعالية استغلال الوقت.

فمن فوائد تنظيم الوقت السليم هو تحقيق نتائج أفضل في العمل ، تحسين نوعية العمل ، زيادة سرعة إنجاز العمل ، التخفيف من ضغط العمل ، تقليل عدد الأخطاء الممكن ارتكابها ، زيادة المرتب ، تعزيز الراحة في العمل ، تحسين نوعية الحياة غير العملية.

فالنجرب خطة من سبع خطوات لتغيير عادات إهدار الوقت:
- اكتب الأسباب التي تؤدي إلى ضياع وقتك.
- عدد المشاكل التي تسببها عادة هدر الوقت.
- تصور عادة تنظيم الوقت ونتائجها الإيجابية.
- حسن من عادة تنظيم الوقت.
- توقف عن استخدام الأعذار الواهية.
- خطط ليومك بهدوء كل صباح.
- حول المشاريع الضخمة إلى خطوات ومهمات صغيرة مرتبة.

إن حملة تقليل الأوراق احدى التطبيقات الهامة في تنظيم الوقت واستثماره حيث أنه
لا يمكن التركيز على الأشياء المهمة إلا إذا تخلصنا من كل ما هو قليل الأهمية، وعندما نطلع على جميع الأوراق والكتيبات والبريد نرى أن معظمه غير ضروري،إلا أن طريقتنا في العمل هي التي تجعل هذه الأوراق الغير مهمة تتكدس على مكاتبنا .
وللتخلص من المشاكل الورقية علينا إلزام جميع من يرسل الينا بورقة أو تقرير أو مذكرة بالأختصار قدر الإمكان ، أيضا علينا التحدث إلى الأشخاص مباشرة بدلا من إرسال مذكرة وهذا يعزز الأتصال بين الموظفين .
الزم جميع من يرسل لك بورقة أو تقرير أو مذكرة بالاختصار قدر الإمكان ،بالإضافة إلى الطلب من الجميع عدم إرسال أي تقارير أو مذكرات إلا في الحالات الاستثنائية ،نقوم بإرجاع كل الأوراق غير الضرورية إلى مرسليها ، ولاننسى الأختصار في الكاتبة للآخرين .
فعلينا محاولةالتعامل مع كل ورقة مرة واحدة فقط، أم الورق الذي سترجع إليه أكثر من مرة في اليوم فهو الورق المهم الذي سيكون في ملفات منظمة ومرتبة، وإليك طريقة تخبرك عن عدد المرات التي تناولت فيه الورقة الواحدة، إذا ما أمسكت بورقة فضع نقطة حمراء صغيرة في إحدى الزوايا، وكلما تكرر تناول الورقة أضف نقطة صغيرة، فإذا وجدت أن أوراقك أصبحت مصابة بالحصبة يجب عليك مراجعة أسلوبك في التنظيم!
وهناك من الناس من يبرر الفوضى الموجودة على مكتبه بقوله: أعلم مكان كل شيء، أو هذه الفوضى المنظمة!،

التخطيط هو أساس عملية التنظيم، التخطيط يمر بثلاث مراحل: تحديد الأهداف، رسم خطوات الخطة التفصيلية ثم التنظيم اليومي.
إذا لم تحدد أي أهداف لحياتك العائلية والمهنية فلا فائدة من أن تنظم نفسك، لذلك عليك أن تسأل نفسك دوماً، ماذا أريد أن أحقق في حياتي؟ كيف سأكون بعد خمس أو عشر سنين؟ وعليك أن تكتشف ما تريد فعلاً لا ما يريده الناس منك، وهذه الأهداف يجب أن تكون سامية في توجهها، فليس من الأهداف أن تحصل على الملايين من الأموال، أو أن تحصل على لقب معين.
إذا حددت هذه الأهداف، عليك أن تدونها في مفكرتك أو تعلقها في مكان ما بحيث تراها كل يوم فتكون نصب عينيك فلا تنسها أو تحيد عنها.
فإذا وضعت أهداف كبيرة قد يدور في نفسك بأنها مستحيلة وستبدأ عندها بالتراجع وتعديل هذه الأهداف، لذلك عليك أن تضع الخطوات الصغيرة التي ستمشي عليها حتى تحقق هذه الأهداف الكبيرة، هذه الخطوات الصغيرة ستعطيك الحماس والقدرة على مواصلة المسير نحو أهدافك، ولن تشعر بفائدة هذه الخطوات إلا إذا استخدمتها، وفوائد هذه الخطوات هي تحويل الأهداف المثبطة إلى خطوات يمكن تحقيقها ، تحثنا على تحقيق أهدافنا ، تسهل تطبيق الأفكار، تمكننا من التركيز على المهم وليس الطارئ ، تشكل علامة نستطيع من خلالها تقويم تقدمنا ، تساعدنا على تفادي المشاكل ، التخطيط اليومي ، يمكننا من تنظيم عملنا بواقعية ، يعمل كمفكرة ، ينظم العقل ويجمع شتاته ، يساعدنا على إنهاء الأعمال في وقتها ، يحثنا على العمل ، يساعدنا على التركيز

كلما أعطينا التخطيط وقتاً أكبر سهلت عملية التنفيذ، وتقلص الوقت اللزم لإنهاء جميع مهامنا وخفضنا التكلفة الكلية
بعد ذلك تأتي المراقبة للتأكد من أن مهامنا تسير في الاتجاه الصحيح والإسراع بمعالجة الأخطاء في حال حدوثها. ويستحسن وضع جميع الملفات والمستندات المتعلقة مالمهام في مكان واحد.
أيضاعلينا تقويم مهامنا، لنعرف السلبيات لنتجنبها في المشاريع التالية، وندون تجربة المشروع حتى يستفيد الآخرين من هذه التجربة.

إذن نحن محكومون بالزمان دائماً.. والذي يحكم على أعمالنا بالنجاح والفشل في بعض الأحيان هو الوقت في أي صعيد كنا وفي أي مستوى هذا بشكل عام فقسم منّا يعاني من أزمة الزمان ولا يصل إلى حل لها.. وقسم آخر تمكّن من انجاز أعماله ومهامّه في وقت مناسب وحصل على نتائجه المرجوّة.. فأين يكمن السرّ؟
لعل التجارب أثبتت للعديد منّا أن السر يكمن في تنظيم الوقت وبرمجته.

avatar
مَحمد باي

عدد الرسائل : 2488
العمر : 43
الموقع : أقبلي أولف أدرار
العمل/الترفيه : معلم مدرسة ابتدائية
نقاط : 3306
تاريخ التسجيل : 30/10/2008

بطاقة الشخصية
مشاركة الموضوع: name="fb_share" type="button_count" href="http://www.facebook.com/sharer.php">مشاركة src="http://static.ak.fbcdn.net/connect.php/js/FB.Share" type="text/javascript">

رد: ................الوقــــــــــــــــــــــــــــــــــــت...............

مُساهمة من طرف مَحمد باي في الإثنين 28 ديسمبر 2009, 19:48

medsat كتب:
الوقت ..
ذلك القاسم المشترك بين البشر!!

الوقت هو الشيء الوحيد الذي لا يمكن إيقافه أو التحكم به، وهذا قانون كوني جعله الله ثابتاً، فكل ثانية تمرّ يذهب معها جزء من عمرك ولن يعود أبداً! فالإنسان هو عدد من الثواني، وسوف تنقضي آخر ثانية من حياتك فجأة! فسارع إلى استغلال هذه الثواني وتسخيرها لتقوم بعمل تنتفع به في الدنيا والآخرة...
إن أهم شيء في إدارة الوقت بشكل صحيح أن تحدد الهدف منذ اللحظة الأولى، وتفكر بالنتائج الرائعة التي ستكسبها فيما لو فكرت بشكل صحيح في إدارة وقتك واستثماره بالشكل الأمثل.
فلكي نستطيع استثمار وقتنا بالشكل الأمل يجب علينا التغلب على مضيعات الوقت بالتركيز وسرعة الأنجاز ، المرونة في تنفيذ الأعمال ، الاعتذار عن الأعمال التي قد تؤخر انجازي ، الأعمال التي قد ننجزها ونحن نعمل على شيء آخر ، التفويض
لنحصد نتيجة تنظيم وقتنا كاالشعور بالارتياح ، قضاء وقت مع العائلة ، التطوير الذاتي ، انجاز الأهداف والأحلام الشخصية ، التخفيف من الضغوط ، تحسين الإنتاجية بشكل عام .

في وقت من الأوقات سئل رجل ستانلي ماركوس , خبير تجارة التوزيع الاسطوري و الرئيس الناجح لمجموعة نيمان - ماركوس
" ما هو العامل المشترك بين الناس الأغنياء , الأقوياء و المشاهير الذين تعرفهم ؟ "
أجاب الرجل الذي يعتبر مثل هؤلاء الناس أصدقاء شخصيين : " كلهم لديهم ايام تتكون من 24 ساعة "
ثم شرح " لقد توسع العالم في كل الاتجاهات تقريبا , لكن ما زال لدينا يوم بأربع و عشرين ساعة , ويتلقى أنجح الناس
و أفشلهم نفس الحصة من الساعات كل يوم "
ان الفرق بين أن تكون ناجحا أو لا تكون يعتمد على كيفية إستعمالك لحصتك اليومية من الساعات الأربع و العشرين.
لقد كانت ادارة الوقت مهمة دائما . لكنها اليوم حاسمة أكثر من ذي قبل . لماذا ؟
بسبب الحاجة الى ايجاد توازن بين المهنة و العائلة و الحياة الاجتماعية .هناك عدد متزايد من الناس يدرك ان المهنة وحدها غير كافية بسبب انفجار المعلوماتية حيث أصبح مستحيلا مجرد النظر الى كل المعلومات المتاحة بسبب ضغوط التنافس .
لأن الناس الذين يكتشفون طرقا لاختصار الوقت لعمل أي شيء تقريبا ينجزون اكثر بكثير .
فإذا كنت تريد تحسين حياتك -سواء أكنت تبدأ مهنة جديدة أم تتعلم كيف تتحكم بوقتك بطريقة أفضل - فهناك استراتجية واحدة يجب إتباعها وهي تؤدي نتائجها بدون عقبات , هذه الاستراتجية هي : ادرس الأشخاص الناجحين و تمثل بما يفعلون..

قالت إحدى الشخصيات الناجحة تدعى جلوريا ستاينم في مقابلة تلفزيونية "ان كثيرا من النساء لا يحققن أهدافهن أبدا ً لأنهن يبقين في إنتظار شخص ما ليقود حياتهن . انهن لا يمسكن زمام المبادرة بأنفسهن."
هذا ليس ذنب النساء وحدهن , الرجال أيضا بحاجة إلى أن يفهموا ما تقوله .
قبل سنين كثيرة , صرح بنجامين فراكلين بنفس الفكرة حيث قال :
"هل تحب الحياة ؟ اذن لا تبدد الوقت , لأن الوقت هو المادة التي صنعت منها الحياة "

ومن واقع الحياة أن أكثرنا لا يحسن إستغلال الوقت بفعالية، وللأسف هناك من الناس من يظن أن تنظيم الوقت معناه الجد التام ولا وقت للراحة أو التسلية، والبعض يظن بأن تنظيم الوقت شيىء تافه لا وزن له ذلك لأنهم لا يقيمون لأهمية الوقت وزناً، وهذه المفاهيم تنتشر في وطننا العربي بشكل عام.
هذه المفاهيم تجعل عملنا منخفض الإنتاجية، فمهما عملنا وإجتهدنا لعدة ساعات فإننا لن ننتج ولن نكون منتجين ما لم ننظم أوقاتنا ونتخلص من كل ما يضيع علينا أوقاتنا.
اليوم = 86400 ثانية، لماذا يكفي هذا الوقت بعض الناس لإدارة المؤسسات الضخمة، والبعض يعجز عن إنجاز بعض الأعمال البسيطة، الفرق يكمن في فعالية استغلال الوقت.

فمن فوائد تنظيم الوقت السليم هو تحقيق نتائج أفضل في العمل ، تحسين نوعية العمل ، زيادة سرعة إنجاز العمل ، التخفيف من ضغط العمل ، تقليل عدد الأخطاء الممكن ارتكابها ، زيادة المرتب ، تعزيز الراحة في العمل ، تحسين نوعية الحياة غير العملية.

فالنجرب خطة من سبع خطوات لتغيير عادات إهدار الوقت:
- اكتب الأسباب التي تؤدي إلى ضياع وقتك.
- عدد المشاكل التي تسببها عادة هدر الوقت.
- تصور عادة تنظيم الوقت ونتائجها الإيجابية.
- حسن من عادة تنظيم الوقت.
- توقف عن استخدام الأعذار الواهية.
- خطط ليومك بهدوء كل صباح.
- حول المشاريع الضخمة إلى خطوات ومهمات صغيرة مرتبة.

إن حملة تقليل الأوراق احدى التطبيقات الهامة في تنظيم الوقت واستثماره حيث أنه
لا يمكن التركيز على الأشياء المهمة إلا إذا تخلصنا من كل ما هو قليل الأهمية، وعندما نطلع على جميع الأوراق والكتيبات والبريد نرى أن معظمه غير ضروري،إلا أن طريقتنا في العمل هي التي تجعل هذه الأوراق الغير مهمة تتكدس على مكاتبنا .
وللتخلص من المشاكل الورقية علينا إلزام جميع من يرسل الينا بورقة أو تقرير أو مذكرة بالأختصار قدر الإمكان ، أيضا علينا التحدث إلى الأشخاص مباشرة بدلا من إرسال مذكرة وهذا يعزز الأتصال بين الموظفين .
الزم جميع من يرسل لك بورقة أو تقرير أو مذكرة بالاختصار قدر الإمكان ،بالإضافة إلى الطلب من الجميع عدم إرسال أي تقارير أو مذكرات إلا في الحالات الاستثنائية ،نقوم بإرجاع كل الأوراق غير الضرورية إلى مرسليها ، ولاننسى الأختصار في الكاتبة للآخرين .
فعلينا محاولةالتعامل مع كل ورقة مرة واحدة فقط، أم الورق الذي سترجع إليه أكثر من مرة في اليوم فهو الورق المهم الذي سيكون في ملفات منظمة ومرتبة، وإليك طريقة تخبرك عن عدد المرات التي تناولت فيه الورقة الواحدة، إذا ما أمسكت بورقة فضع نقطة حمراء صغيرة في إحدى الزوايا، وكلما تكرر تناول الورقة أضف نقطة صغيرة، فإذا وجدت أن أوراقك أصبحت مصابة بالحصبة يجب عليك مراجعة أسلوبك في التنظيم!
وهناك من الناس من يبرر الفوضى الموجودة على مكتبه بقوله: أعلم مكان كل شيء، أو هذه الفوضى المنظمة!،

التخطيط هو أساس عملية التنظيم، التخطيط يمر بثلاث مراحل: تحديد الأهداف، رسم خطوات الخطة التفصيلية ثم التنظيم اليومي.
إذا لم تحدد أي أهداف لحياتك العائلية والمهنية فلا فائدة من أن تنظم نفسك، لذلك عليك أن تسأل نفسك دوماً، ماذا أريد أن أحقق في حياتي؟ كيف سأكون بعد خمس أو عشر سنين؟ وعليك أن تكتشف ما تريد فعلاً لا ما يريده الناس منك، وهذه الأهداف يجب أن تكون سامية في توجهها، فليس من الأهداف أن تحصل على الملايين من الأموال، أو أن تحصل على لقب معين.
إذا حددت هذه الأهداف، عليك أن تدونها في مفكرتك أو تعلقها في مكان ما بحيث تراها كل يوم فتكون نصب عينيك فلا تنسها أو تحيد عنها.
فإذا وضعت أهداف كبيرة قد يدور في نفسك بأنها مستحيلة وستبدأ عندها بالتراجع وتعديل هذه الأهداف، لذلك عليك أن تضع الخطوات الصغيرة التي ستمشي عليها حتى تحقق هذه الأهداف الكبيرة، هذه الخطوات الصغيرة ستعطيك الحماس والقدرة على مواصلة المسير نحو أهدافك، ولن تشعر بفائدة هذه الخطوات إلا إذا استخدمتها، وفوائد هذه الخطوات هي تحويل الأهداف المثبطة إلى خطوات يمكن تحقيقها ، تحثنا على تحقيق أهدافنا ، تسهل تطبيق الأفكار، تمكننا من التركيز على المهم وليس الطارئ ، تشكل علامة نستطيع من خلالها تقويم تقدمنا ، تساعدنا على تفادي المشاكل ، التخطيط اليومي ، يمكننا من تنظيم عملنا بواقعية ، يعمل كمفكرة ، ينظم العقل ويجمع شتاته ، يساعدنا على إنهاء الأعمال في وقتها ، يحثنا على العمل ، يساعدنا على التركيز

كلما أعطينا التخطيط وقتاً أكبر سهلت عملية التنفيذ، وتقلص الوقت اللزم لإنهاء جميع مهامنا وخفضنا التكلفة الكلية
بعد ذلك تأتي المراقبة للتأكد من أن مهامنا تسير في الاتجاه الصحيح والإسراع بمعالجة الأخطاء في حال حدوثها. ويستحسن وضع جميع الملفات والمستندات المتعلقة مالمهام في مكان واحد.
أيضاعلينا تقويم مهامنا، لنعرف السلبيات لنتجنبها في المشاريع التالية، وندون تجربة المشروع حتى يستفيد الآخرين من هذه التجربة.

إذن نحن محكومون بالزمان دائماً.. والذي يحكم على أعمالنا بالنجاح والفشل في بعض الأحيان هو الوقت في أي صعيد كنا وفي أي مستوى هذا بشكل عام فقسم منّا يعاني من أزمة الزمان ولا يصل إلى حل لها.. وقسم آخر تمكّن من انجاز أعماله ومهامّه في وقت مناسب وحصل على نتائجه المرجوّة.. فأين يكمن السرّ؟
لعل التجارب أثبتت للعديد منّا أن السر يكمن في تنظيم الوقت وبرمجته.

    الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 23 أكتوبر 2017, 16:29