مرحبا بكم جميعا في منتدى أقبلي للتربية والتعليم الابتدائي الذي يفتح لكم ذراعيه لتقضوا معه وقتا ممتعا ومفيدا.

اللهم لك الحمد كله ولك الملك كله وبيدك الخير كله وإليك يرجع الأمر كله علا نيته وسره فأهلا أنت أن تحمد إنك علي كل شئ قدير ربي.. إلهي .. خالقي ... لا أحد غيرك يأخذ .. ولا أحد غيرك يمنح .. ولا غيرك يضاعف أضعافاً مضاعفة رب اجعلنا ممن يُحسن الظن بك خيرا.


عن وطنية بن بوزيد ..والبول والتبول في الأقسام وعلى أسوار المدارس*

شاطر
avatar
medsat

عدد الرسائل : 2513
العمر : 44
العمل/الترفيه : الانترنيت
المزاج : متغيير
نقاط : 3246
تاريخ التسجيل : 18/02/2008

عن وطنية بن بوزيد ..والبول والتبول في الأقسام وعلى أسوار المدارس*

مُساهمة من طرف medsat في الجمعة 21 أغسطس 2009, 12:45




عن وطنية بن بوزيد ..والبول والتبول في الأقسام وعلى أسوار المدارس*


2 أغسطس , 2009 | الكاتب:
المحرر


بقلم : علي رحالية


•• أن تكون متزوجا في هذا البلد•• مشكلة!


•• وأن تكون متزوجا في هذا البلد•• وعندك أولاد•• مشكلة كبيرة!


•• وأن تكون متزوجا في هذا البلد••• وعندك أولاد•• ويدرسون في مدرسة بن بوزيد•• فـ•• كارثة حقيقية!





تماما وكما جرت العادة•• في ”بلاد ميكي”، على وصف كلمات أغنية لطفي دوبل كانون، التي يرددها الشباب ويرقصون على أنغامها•• الفقراء•• والبسطاء•• و”الزوالية”•• هم دائما الذين يدفعون ثمن مزاحهم•• وطيشهم•• وأخطائهم غير المقصودة والمقصودة••





ويدفعون حتى ثمن الأخطاء التي لم يرتكبوها أصلا•• لماذا؟•• أولا: لأنهم بسطاء•• وثانيا: لأنهم فقراء•• وليس لديهم ”الشكارة” التي يمكن أن تغلق الأعين وتخرس الأفواه!


•• بالرغم من تشاؤمي الفظيع إلا أنه كان لدي بصيص أمل في آخر النفق الطويل•• لكن المعلومات التي وصلتني بخصوص قضية تلاميذ ثانوية عقبة بن نافع بباب الوادي، تقول إن بن بوزيد قد قرر أن تأخذ العدالة مجراها•• فلا تراجع•• ولا سماح•• وإذا كان الله جلّ جلاله يعفو، يغفر ويسامح•• فإن ”رب” التربية والتعليم في الجزائر لا يعفو ولا يغفر ولا يسامح!


وملخص القضية أن أربعة تلاميذ من الثانوية المذكورة قاموا برسم العلم الفرنسي على كرتون كان به النشيد الوطني•• ”النشيد الوطني كان مكتوبا على القماش في حين رسمنا العلم على الورق ووضعناه على الطاولة•• والله إننا لم نرفعه ولم ننزل العلم الوطني وإن لم تصدقونا اسألوا الشهود، فالورقة (التي رسم عليها العلم الفرنسي) كانت موضوعة على الطاولة عندما دخل المراقب” (النهار 5/1/2009) هذه هي رواية التلاميذ ”الجناة” الذين لخصوا حالتهم بعد صدور قرار فصلهم نهائيا ورفع دعوى قضائية ضدهم من طرف وزارة بن بوزيد بعبارة من كلمتين ”مستقبلنا ضاع”!!


يبدو أن حظ هؤلاء التلاميذ•• حظ تعيس مثل حظ حيهم تماما (باب الوادي)!•• فليست هذه هي المرة الأولى التي نسمع أو نقرأ فيها عن إساءة للراية الوطنية أو النشيد الوطني•• فجريدة يومية معروفة جدا، كانت قد نشرت منذ سنوات، صورا وبالألوان لمجموعة من الشباب وهم يحرقون العلم الوطني! وأرشيف الجريدة موجود لمن يريد أن يتأكد•• والمصوّر الذي التقط تلك الصور لا زال على قيد الحياة!


•• ولم نسمع وقتها لا صوت بوتفليقة ولا شريف عباس ولا بن بوزيد أو غيرهم من حراس معبد الوطنية المصادرة!•• صحيفة أخرى ترفع راية الوطنية، نشرت هي أيضا خبرا عن تعرض الراية الوطنية للإساءة في إحدى ثانويات العاصمة، ولم نسمع أيضا لا صوت مدير ثانوية بن بوزيد ولا صوت بن بوزيد نفسه!•• حتى عندما تم تدنيس العلم الوطني من طرف قائد السفينة الفليبينية ”برافو خوليو سينترار” تم الإفراج عنه بكفالة مالية!


•• يبدو أن السيد بن بوزيد أراد أن يعلمنا، نحن البسطاء والفقراء والزوالية من أبناء وآباء حي باب الوادي وغيره من الأحياء الشعبية، أن يعلمنا ويعطينا درسا في الوطنية•• وفي معنى احترام الرموز والنصوص والأسماء الوطنية، مع أنه آخر شخص في هذا البلد يمكن أن يقدم الدروس لنا أو لغيرنا في الوطنية وفي احترام رموز الوطن•


أولا ليعلم بن بوزيد بأن أول من أهان ويهين الراية الوطنية هم بالدرجة الأولى مسؤولو الدولة الجزائرية، فأكثر من 07% من الرايات التي ترفرف فوق أسطح بنايات مؤسسات الدولة الجزائرية، هي رايات لا تتوفر فيها الشروط والمقاييس الدولية المعروفة والمطلوب توفرها في صناعة أية راية أو علم!


وعندما نتحدث عن الإساءة للنشيد الوطني، فإن أولى وأكبر المؤسسات التي أساءت لهذا النشيد هي وزارة التربية والتعليم•• وزارة سي بن بوزيد!


•• كلنا يتذكر فضيحة النشيد الوطني المبتور في الكتاب المدرسي الخاص بالسنة الخامسة ابتدائي في نوفمبر 2007!


فمن أجل ستر ودفن الفضيحة لم يجد بن بوزيد أمامه إلا إصدار قرار بتوقيف المفتشين أحمد فريطس ومحمد شريف عميروش و41 عضوا من لجنة المصادقة والاعتماد التي عينها•• بل أكثر من ذلك، ففي رده على الاتهام الآخر الذي يقول بوجود أشرطة سمعية على مستوى كل المدارس الوطنية، مسجل عليها النشيد الوطني مبتورا منه مقطع ”يا فرنسا” •• أكد بن بوزيد بأن وزارته: ”غير مسؤولة عن هذه التسجيلات لأنها تقتنيها من وزارة المجاهدين”، لأن ”وزارة التربية لا تنتج تسجيلات سمعية بل تأتينا من وزارة المجاهدين”!!•• وهكذا أراد بن بوزيد أن ”يكحّلها” فـ”أعماها”!•• لأن وزارة المجاهدين كذبت تكذيبا قاطعا ما جاء على لسان وزير التربية، الذي لم يجد أي شيء يواجه به ويدافع به عن نفسه سوى إصدار بيان مهلهل ومخجل يقول فيه: ”إن تصريح وزير التربية الذي يؤكد فيه بأن وزارة التربية استلمت من وزارة المجاهدين أشرطة سمعية للنشيد الوطني مبتورا منها مقطع •• يا فرنسا•• مزعوم ولا أساس له من الصحة”؟!


•• ثم ماذا كانت النتيجة بعد كل هذا الكلام والاتهامات والإجراءات وحتى التجريحات التي قالها واتخذها بن بوزيد في حق مؤلفي الكتاب؟ لا شيء! فعلى حد علمي قد تمت تبرئة المفتشين لأن ما قاما به كان وفقا لقوانين الوزارة وتحت إشراف الوزارة!•• وزارة بن بوزيد طبعا!•• لقد تمت تبرئة المفتشين لأن ”الخيانة”، أو ”محاولة الخيانة”، قد تمت في زمن آخر وفي مكان آخر ومن طرف أشخاص ليس في مقدور سي بن بوزيد أن يوجه لهم أصابع الإتهام بالخيانة!


يقول السيناتور عبد الله الحاج أحمد، صاحب المداخلة التاريخية ضد تعديل النشيد الوطني وحذف مقطع ”يا فرنسا” أمام المجلس الشعبي الوطني سنة 2891 ودون لف ودوران إن: ”الشاذلي بن جديد وحزب جبهة التحرير الطني كانا وراء حذف مقطع يا فرنسا، من النشيد الوطني”! (الجزائر نيوز 11/21/7002) •


هناك حادثة تستحق التوقف عندها، وأترك التعليق للقارئ للمقارنة ما بين ”وطنية الوزير” و”وطنية تلاميذ ثانوية معاتقة”•• فقد قام تلاميذ هذه الثانوية التابعة لولاية تيزي وزو بإضراب دام أكثر من أسبوعين بسبب عدم استجابة مديرية التربية بالولاية لمطالبهم، والمتمثلة في ”ترحيل مدير المؤسسة التربوية” إلى جانب ”سحب نسخة النشيد الوطني ”قسما” المبتور منه مقطع ”يا فرنسا” الذي أشرفت إدارة المؤسسة على توزيعه على المتمدرسين”! والأمر لم يتوقف عند هذا الحد، فإدارة الثانوية رفضت سحب النشيد المبتور وتسليم النشيد كاملا للتلاميذ، بحجة أن ”الوزارة الوصية هي التي تكفلت بتوزيع هذه النسخ (المبتورة) على كل المؤسسات التربوية وعلى مستوى كامل ”التراب الوطني”!


******


في الوقت الذي يستعرض فيه بن بوزيد عضلاته في الوطنية ويقوم بتدنيس عقول أطفال المدارس بلعنة الانتخابات الرئاسية، تنقل لنا الصحافة الوطنية يوميا أخبارا تدخل ضمن ”دنيا الطرائف”•• كوارث ومهازل حقيقية تحدث في المدرسة الجزائرية، وفي عهد صاحب الفخامة وجزائر العزة والكرامة•• فقد نقلت يومية ”البلاد” خبرا يقول بأن مواطنين من بلدية سيدي بايزيد وعدد من الدواوير المجاورة قد ثاروا، بعدما اكتشفوا أن البلدية قد سخرت شاحنة مخصصة لجمع النفايات والقمامة لنقل أولادهم إلى المدارس! لقد تم توقيف الشاحنة العفنة من طرف المواطنين الغاضبين ليصطدموا بمنظر أولادهم وسط النفايات• يرتعشون من البرد ويفوحون برائحة الزبالة!


من جهتها، بثت القناة الإذاعية الثالثة تحقيقا عن قطاع التربية في ولاية المسيلة، أدلى خلاله التلاميذ بشهادات مخزية: ”لمدة ثلاثة أشهر•• تابعنا الدروس واقفين•• لم تكن هناك كراس كافية”!•• التلاميذ كشفوا أيضا بأنه لا وجود لمراحيض خاصة بالبنات وأخرى بالذكور، لقد كانت المراحيض للذي يصل الأول! ولحسن حظ الذكور، فعندما كان الأمر يتعلق بالبول فقط: ”كنا نبتعد عن الأنظار ونبول على أسوار وحيطان المدرسة”! ومادمنا نتحدث عن البول، فقد تسبب ”غياب التدفئة عن 64 مدرسة بإحدى المقاطعات التربوية لولاية المدية في تسجيل حالات للتبول اللاإرادي وتخدر في الأطراف المؤدي إلى العجز عن الحركة في أوساط اللاميذ بسبب الانخفاض الكبير في درجة الحرارة (البلاد71/21/8002)•• وما حدث في المدية حدث في الجلفة وفي وهران والهضاب العليا• للإشارة فقط، 06% من المدارس في جزائر بن بوزيد وجزائر العزة والكرامة لا تتوفر على التدفئة!


في مدرسة بن بوزيد وجزائر الملايير المكدسة، تم تسجيل العديد من حالات الإغماء بسبب الجوع! فالإطعام المدرسي كارثة أخرى لم تستطع الوزارة التستر عليها: فقد اعترفت بالمشكلة، لكن على طريقتها: ”نعم، هناك نقص في هذا المجال ونعمل على تداركه”! لكن الوزارة يصاب بالخرص، عندما ينشر مثلا خبر في الشروق اليومي يقول: ”جرذ يزن 1 كلغ داخل طنجرة حمص بمطعم مدرسة ابتدائية”!•• التقارير الصحية تقول من جهتها وتحذر من عودة ”الجرب” و”القمل” و”السل” إلى المدرسة الجزائرية•


في آخر إحصاء للجرب، تم جرد 02 حالة بإحدى مدارس ولاية تيارت (اليوم 22/20/9002)•• و71 حال سل بدرفانة (النهار 90/20/9002)•• إن النتائج الكارثية التي حققها بن بوزيد في إدارته لقطاع التربية والتعليم يعجز عن تحقيقها حتى الفراغ! ففي عهد بن بوزيد•• وبن بوزيد فقط•• بن بوزيد الوطني جدا!•• حدث في الجزائر ما لم يحدث في أي مكان آخر في العالم•• هناك ابتدائيات وإكماليات وثانويات كاملة لم ينجح فيها أحد!•• عدد الناجحين فيها صفر! في مسابقات شهادة السيزيام وشهادة المتوسط والبكالوريا•• على التوالي!•• المنظمات الدولية تمنح الجزائر درجة ”ضعيف” و”توبيخ” فيما يخص التعليم والتربية، فالتلميذ الجزائري وحسب البرنامج والبيداغوجيا والحجم الساعي لن يكون في أحسن الأحوال إلا ”ببغاء” يعيد ترديد ما سمعه في القسم، أو مجرد إسفنجة يشفط ما يقال له دون فهم أو إدراك !•• لن أتوقف عند مشاكل الاكتظاظ في الأقسام ولا فضائح الكتاب المدرسي تأليفا وأخطاء وطباعة وتوزيعا، وعن ظاهرة العنف والإضرابات التي لا تكاد تنتهي•• إن ما يدعو إلى الخوف والرعب حقا هو إلى أين يذهب ما بين 004 ألف ونصف مليون تلميذ تلفظهم وتطردهم مدارس بن بوزيد؟! وإلى ماذا يتحولون؟! والإجابة على هذا السؤال موجود بالتأكيد عند أجهزة الأمن ومصالح العدالة!


عن صحيفة "الخبر الاسبوعي" ـ للتواصل مع الكاتب



avatar
medsat

عدد الرسائل : 2513
العمر : 44
العمل/الترفيه : الانترنيت
المزاج : متغيير
نقاط : 3246
تاريخ التسجيل : 18/02/2008

رد: عن وطنية بن بوزيد ..والبول والتبول في الأقسام وعلى أسوار المدارس*

مُساهمة من طرف medsat في الخميس 06 مايو 2010, 18:14

bounce


    الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 23 أكتوبر 2017, 01:33