مرحبا بكم جميعا في منتدى أقبلي للتربية والتعليم الابتدائي الذي يفتح لكم ذراعيه لتقضوا معه وقتا ممتعا ومفيدا.

اللهم لك الحمد كله ولك الملك كله وبيدك الخير كله وإليك يرجع الأمر كله علا نيته وسره فأهلا أنت أن تحمد إنك علي كل شئ قدير ربي.. إلهي .. خالقي ... لا أحد غيرك يأخذ .. ولا أحد غيرك يمنح .. ولا غيرك يضاعف أضعافاً مضاعفة رب اجعلنا ممن يُحسن الظن بك خيرا.


اخيرا ...وزير التربية يقف عند موضوع المدرسة وتكوين الإرهابيين

شاطر

ousfoura

عدد الرسائل : 648
العمر : 43
الموقع : alfaracha25@gmail.com
العمل/الترفيه : .nouvelle directrice .ecole
نقاط : 1351
تاريخ التسجيل : 08/09/2009

اخيرا ...وزير التربية يقف عند موضوع المدرسة وتكوين الإرهابيين

مُساهمة من طرف ousfoura في السبت 07 نوفمبر 2009, 10:47

لخبر 

وعد بمقابلة أهل وأساتذة انتحاري دلس
أبوبكر بن بوزيد: ''المدرسة الجزائرية لم تكوّن إرهابيين''
كشف وزير التربية أبوبكر بن بوزيد عن قراره التنقل إلى منطقة دلس، الواقعة في ولاية بومرداس، بغرض فتح نقاش مع عائلة وأساتذة الانتحاري نبيل، لمحاولة فهم الأسباب الحقيقية التي دفعت بهذا الفتى إلى مغادرة مقاعد الدراسة والالتحاق بالجماعات الإرهابية.
عاد الوزير إلى العملية الانتحارية التي كلفت نبيل حياته، وتسببت في مقتل عشرات المواطنين الأسبوع ما قبل الأخير، قائلا ''ما حدث لهذا الطفل التلميذ يستدعي منا الغوص في محيطه المدرسي والعائلي''.
وأضاف بن بوزيد، الذي نزل ضيفا على ''الخبر'' أول أمس، ''لا يمكن في أي حال من الأحوال السكوت عن هذه الكارثة.. لا بد لنا من تحديد المسؤوليات''. وهذا الأمر لا يعني إطلاقا، حسب المسؤول الأول عن قطاع التربية، تجريم شخص أو هيئة معينة، قائلا ''من الضروري الجلوس مع مدير مدرسته وزملائه ومعلميه حتى يتسنى لنا الوقوف عند العوامل التي قادته لمرحلة اليأس، وانتهت بقيامه بعملية انتحارية في ثكنة عسكرية خلّفت عشرات الضحايا''.
والأهم بالنسبة لبن بوزيد هو السعي لاستخلاص الدروس حتى لا تتكرر مثل هذه المأساة في أوساط التلاميذ مستقبلا. غير أنه رفض بهذا الخصوص أن يلقي باللوم على المؤسسة التربوية التي طالما اتهمت بتكوين إرهابيين ''المدرسة الجزائرية كوّنت المسؤول ورجل الأمن والمثقف. ومع الأسف تخرّج منها أيضا أشخاص تحولوا إلى إرهابيين فيما بعد''. ويتابع مؤكدا ''المدرسة الجزائرية لم تكوّن إرهابيين''.
ومن أجل استدراك أخطاء الماضي، ينبغي، بنظر الوزير، أن تضطلع هذه المدرسة بوظائف جديدة حددها مشروع القانون التوجيهي للتربية، موازاة مع دورها التقليدي المتمثل في تلقين العلوم والمعرفة؛ حيث سيجري تركيز الجهود على الجانب الخاص بتكوين الوعي الوطني لدى الأفراد عن طريق تسليط الضوء على قِيم المجتمع بأبعادها الدينية والثقافية والعرقية والتاريخية. كما سيعطي الوزير توجيهات إلى كافة مدراء المؤسسات التربوية بضرورة الحرص على تطبيق برنامج الوزارة بحذافيره فيما يتعلق بتدريس مادة التربية المدنية، التي يراد من خلالها بالإضافة إلى جملة من الترتيبات الأخرى ''ترسيخ مبدأ المواطنة في قلوب الناشئة بمجرد التحاقهم بمقاعد الدراسة''.



المصدر :الجزائر: آمال ياحي
2007-09-19

وهذا رد الأخ بلحيمر على سيادة الوزير الذي يراس الوزارة منذ اكثر من عشر سنوات
مجرد رأي 

مجتمع ينتج القنابل البشرية
عندما نرى طفلا مراهقا في سن الخامسة عشر يقود سيارة مفخخة ويفجرها قاصدا قتل الأبرياء وتخريب المنشآت، فهذا يدعونا للقلق الشديد والتأمل في آن واحد· فما تردد عن تجنيد الجماعات الإرهابية للأطفال في صفوفها بغرض استخدامهم كانتحاريين هو منعرج يحمل مخاطر كبيرة ينبغي التفطن له، لأن الذين تمادوا في طريق القتل ورفضوا العودة إلى مجتمعهم وروح دينهم انزلقوا تدريجيا إلى منطق ''الغاية تبرر الوسيلة''، وبالتالي لا يرون حرجا في توظيف أيا كان لممارسة القتل على نطاق واسع ومن أجل القتل·
لكن ما يدعو للقلق الشديد هو هذه الحالة التي أصبحنا ننتج فيها أطفالا يستعملون كقنابل موقوتة من قبل محترفي القتل· فهؤلاء الأطفال يعيشون في وسط أسري معين وفي حي معين وتتلمذوا في مدرسة من مدارسنا وترددوا على مسجد من مساجدنا، وبصفة أعم هم أبناء مجتمعنا اليوم، وبالتالي فإن الانشغال ينصب حول إشكالية تحول المجتمع إلى منتج للإرهاب أو مفرخة له، وهو الذي حارب الإرهاب منذ 15 سنة واكتوى منه كثيرا!
كلنا مسؤولون أو متورطون في خلق هذه الظروف التي جعلت أطفالا يعتقدون أنهم سيدخلون ''جنات تجري من تحتها الأنهار'' لتلاقيهم حور العين هناك، بمجرد ما يحولون أنفسهم إلى أحزمة ناسفة يقتلون بها جزائريين أمثالهم· أسئلة يجب أن تطرح: ما الذي جعل هذه الأفكار والمعتقدات تصبح متداولة عند أطفالنا؟ أين تلقوها؟ في البيت، في المدرسة، في الشوارع، في الجبال؟ وأين كانت أعين الرقابة، بمعنى الرقابة الأسرية والأمنية والمدرسية والمجتمعية، لما كانت هذه القنابل البشرية تصنع في صمت؟
من السهل كيل التهم للمدرسة أو للمسجد أو لمؤسسة بعينها، لكن الحقيقة أن هناك رسوبا جماعيا في تجفيف المنابع التي يتغذى منها الإرهاب، ورسوبا كبيرا في تحويل مسار المجتمع نحو الإنتاج والعمل والجدية والتفتح بدل اليأس والقنوط والقتل والتدمير الذاتي·
فعلا، ينبغي التسليم بأن الجزائر ربحت معركة الإرهاب الذي هزم عسكريا شر هزيمة، لكن من الصعب التسليم بأن ''المادة الأولية'' التي أنتجت الإرهاب غير متوفرة بكثرة اليوم في مجتمعنا·
والظاهر أن المعركة توقفت بمجرد ما سكتت أصوات القنابل والبنادق، أي عند حد النصر العسكري من دون مواصلة المعركة من أجل القضاء على الظروف التي أنتجت الإرهاب، وهي، في نظري، معقدة وغير محصورة في جوانب بعينها، فالمعركة الأساسية التي يجب أن نربحها في الجزائر هي الانتقال من مجتمع ينتج الإرهاب، بالشكل الذي رأيناه في دلس، إلى مجتمع ينتج الثروة والفكر والثقافة·
وعندما نسمع إلى المسؤولين الأمنيين يتحدثون عن تجنيد عناصر الأمن بالشكل الكافي للحد من خطر الجماعات الإرهابية ينتابني شيء من القلق مخافة أن يكون هناك اعتقاد سائد لدى السلطان بأن الإرهاب في شكله الحالي هو مسألة أمنية عسكرية بحتة بقدر ما هو ظاهرة اجتماعية معقدة، ينبغي بحثها ببحث قضايا المجتمع، الذي يجب أن نفهم بشأنه لماذا أصبح ينتج القنابل البشرية بهذا الشكل؟ وعندما نجد الإجابة الصحيحة لهذا السؤال نكون قد ربحنا الشطر الثاني من المعركة مع الإرهاب والتسليم بأن الإرهاب هزم نهائيا·

مَحمد باي

عدد الرسائل : 2488
العمر : 42
الموقع : أقبلي أولف أدرار
العمل/الترفيه : معلم مدرسة ابتدائية
نقاط : 3306
تاريخ التسجيل : 30/10/2008

بطاقة الشخصية
مشاركة الموضوع: name="fb_share" type="button_count" href="http://www.facebook.com/sharer.php">مشاركة src="http://static.ak.fbcdn.net/connect.php/js/FB.Share" type="text/javascript">

رد: اخيرا ...وزير التربية يقف عند موضوع المدرسة وتكوين الإرهابيين

مُساهمة من طرف مَحمد باي في الأحد 27 ديسمبر 2009, 11:48

اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وارحم محمداً وآل محمد وبارك على محمد وعلى آل محمد كما صليت ورحمت وباركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد

    الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 11 ديسمبر 2016, 08:56