مرحبا بكم جميعا في منتدى أقبلي للتربية والتعليم الابتدائي الذي يفتح لكم ذراعيه لتقضوا معه وقتا ممتعا ومفيدا.

اللهم لك الحمد كله ولك الملك كله وبيدك الخير كله وإليك يرجع الأمر كله علا نيته وسره فأهلا أنت أن تحمد إنك علي كل شئ قدير ربي.. إلهي .. خالقي ... لا أحد غيرك يأخذ .. ولا أحد غيرك يمنح .. ولا غيرك يضاعف أضعافاً مضاعفة رب اجعلنا ممن يُحسن الظن بك خيرا.


(تابع)مدرسة ساهل أقبلي وجهودها في خدمـــة القرآن الكريم ما بين القرن13-14 الهجريين

شاطر
avatar
مَحمد باي

عدد الرسائل : 2488
العمر : 43
الموقع : أقبلي أولف أدرار
العمل/الترفيه : معلم مدرسة ابتدائية
نقاط : 3306
تاريخ التسجيل : 30/10/2008

بطاقة الشخصية
مشاركة الموضوع: name="fb_share" type="button_count" href="http://www.facebook.com/sharer.php">مشاركة src="http://static.ak.fbcdn.net/connect.php/js/FB.Share" type="text/javascript">

(تابع)مدرسة ساهل أقبلي وجهودها في خدمـــة القرآن الكريم ما بين القرن13-14 الهجريين

مُساهمة من طرف مَحمد باي في الثلاثاء 11 نوفمبر 2008, 23:06

الإجازات المشهورة في القراءات
لقد شهدت منطقة ساهل أقبلي ظهور ما سمي بالإجازات في العلوم الشرعية، وهي بمثابة شهادة للمجاز له تدل على تضلعه في ذلك العلم وحصول الإذن له في تدريسه، وأهم هذه الإجازات التي اشتهرت في هذه المنطقة هي إجازة بعض المشايخ لتلاميذتهم في القراءات، وسنحاول أن نعرض بعضها فيما يلي :
1- إجازة الشيخ حمزة بن الحاج أحمد بن مالك لابن أخيه السيد محمد عمار بابا في القراءات ونصها : (( يقول كويتبه المذنب البائس الجاني حمزة بن الحاج أحمد: إن من منن الله عليّ ومواهبه لديّ أن وفقني لقراءة القرآن العظيم وحفظه وإتقانه بحمد الله بقراءتي نافع وابن كثير، وحصلت لي روايته عن عدة شيوخ، وأعلاه عن والدي رحمه الله عن والده عن الشيخ سيدي محمد بن عمر بن سيدي عبد الرحمان بن عمر عن الشيخ المتبرك به الفاضل الأديب النبيل الأريب المشهور في أقطار الأرض على الطول منها والعرض السيد أحمد الحبيب السجلماسي اللمطي وعن شقيقه النبيه المشارك سيد صالح بن محمد الغماري والد الشيخ سيدي محمد المكي السجلماسي من روايتي ورش وقالون عن نافع وروايتي البزي وقنبل عن ابن كثير وأخذهما معا عن جماعة عن المغاربة والمشارقة ومنهم العلامة شهاب الدين محمد البناني الدمياطي النقشدي(كذا!) وهو عن جماعة منهم العلامة الشيخ علي الشبراملسي وهو عن الشيخ عبد الرحمان اليمني وهو عن والده وعن الشهاب أحمد السنباطي وقرأ السنباطي على الشيخ شحاذة اليمني والد الشيخ عبد الرحمان المذكور وقرأ الشيخ شحاذة على الشيخ أبي النصر الطبلاوي وعلىشيخ الإسلام زكريا الأنصاري وقرأ شيخ الإسلام على الشيخين البرهان البلقيني والرضوان أبي النعيم العقبي وقرأ كل منهما على إمام القراء والمحدثين أبي الخير محمد بن محمد الجزري بأسانيده المشهورة في نشره قال الشيخ أبو زيد سيدي عبد الرحمان بن عمر، قلت: قرأ ابن الجزري رواية قالون عن طريق أبي نشيط من طريق الشاطبية عن أبي محمد عبد الرحمان بن علي البغدادي المصري عن محمد بن أحمد المعروف بالصائغ عن علي بن شجاع صهر الشاطبي عن الإمام أبي القاسم الشاطبي عن محمد بن علي النفزي عن محمد بن الحسن بن محمد بن علام الفرس عن أبي داود سليمان بن نجاح عن أبي عمر الداني عن فارس بن أحمد عن أبي الحسن عبد الباقي بن الحسن المقري عن إبراهيم عن عمر المقري عن ابن بويان البغدادي عن أبي نشيط عن قالون.
وأما طريق الأزرق عن ورش فرواهما ابن الجزري بالسند المذكور إلى أبي عمرو الداني عن خلف بن إبراهيم بن محمد بن خاقان عن أبي عبد الله محمد بن عبد الله الأنماطي عن أحمد بن إسحاق بن إبراهيم الخياط عن إسماعيل بن عبد الله النحاس عن أبي يعقوب الأزرق عن ورش وقرأ قالون وورش كلاهما عن نافع عن سبعين من التابعين منهم الأعرج والزهري والأعرج عن ابن عباس رضي الله عنهما وعن أبي هريرة وغيرهما والزهري عن سعيد بن المسيب وهو عن أبن عباس وأبي هريرة وهما عن أبي بن كعب وهو عن سيد الأولين والآخرين سيدنا عن جبريل عن اللوح عن القلم عن رب العزة لا إله إلا هو تبارك وتعالى.
وقرأ رواية البزي عن أبي ربيعة عن النقاش عن عبد العزيز الفارسي عن الشيرازي عن الحماصي عن القيسي عن ابن مسرور عن النهرواني عن ابن كثير وأما طريق قنبل فعن أبي أحمد السامري من طريق الشاطبية والتيسير عن ابن بليمه عن أبي بكر بن ثابت عن أبي العباس الصقلي عن الصفراوي عن أبي خلف عن ابن فارس عن ابن شريح الطرسوسي عن أبي القاسم الخزرجي عن ابن كثير.
وقرأ البزي وقنبل كلاهما عن ابن كثير عن السائب عبد الله بن السائب المخزومي عن مجاهد ابن جبر المكي عن درياس مولى ابن عباس عن أبي عباس عن أبي بن كعب وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما وعن أبي ابن كعب وزيد بن ثابت عن رسول الله عن جبريل عن اللوح عن القلم عن رب العزة تبارك وتعالى والحمد لله رب العالمين.
وقد استجازني بهذا من أستطيب وده ولا أستطيع رده وإن كنت لست أهلا لهذا المطلب العزيز، وهو ولدنا محمد عمار بن أخينا سيد محمد بن والدنا الحاج أحمد هداه الله ووفقه وطرد عنه العين وأضرابه وسلك به المنهج القويم وهداه لسلوك الطريق المستقيم فأقول: إني قد أجزته بكل ما هنا وأشترط عليه ما اشترطه أهل هذا المهيع وأؤكد عليه بتقوى الله والدعاء لي ولأولادي ووالدي وأشياخي بالختم بالحسنى وسكنى المقر الأسنى كتبه بنقل ربيع الثاني عام 1335هـ)).
2- إجازة الشيخ حمزة بن الحاج أحمد للسيد أحمد بن محمد بن الحاج عبد القادر ابن محمد بن مالك في القراءات، جاء فيها: وأقول قد استجاز هذا العبد الفقير من يستطيب وده ولا يستطيع رده ولدنا أحمد بن محمد بن عمنا وان كنت لست أهلا لهذا المطلب العزيز فقد أجزته بكل ما هنا وأن يحدث به عني ولم أستثن عنه منه حرفا وأشترط عليه ما اشترطه أهل هذا المهيع الرفيع وأؤكد عليه بالدعاء لي ولأولادي بالختم بالحسنى ولوالدينا وأشياخنا وبالغفران والعفو عن الزلات كتبه بغرر آخر الجمادين عام أربعة وثلاثين وثلاثمائة وألف 1334هـ.
3 - إجازة الشيخ أحمد بن محمد بن الحاج عبد القادر بن محمد لابنه محمد عبد القادر وإخوانه في القراءات.
يقول: "وبعد فقد أجزت ولدي محمد عبد القادر فيما أجازنيه شيخنا المذكور أعلاه بالشروط المتقدمة وأجزت من بلغ من إخوانه مبلغه محمد الخليفة ومحمد إبراهيم ومحمد مالك. كتبه بيده الفانية المجاز أحمد بن محمد المذكور أعلاه وفق الله الجميع لما يحبه مولانا ويرضاه وختم لنا وللمسلمين بالسعادة آمين آمين كتبه في ثمان خلون من جمادى الآخرة عام خمسة وستين وثلاثمائة وألف 1365هـ.
4- إجازة الشيخ محمد عبد القادر بن محمد المختار بن أحمد العالم إلى ابن محمد الفقي بن محمد بن عمار في القرآن الكريم.
يقول كاتبه: إنني أجزت وأذنت لابن محمد الفقي بن محمد بن عمار في سرد وقراءة القرآن العظيم على حسب شرطه وحسن ترتيله وإعطاء كل حرف حقه والمداومة بما اشترطه القراء فيه، وأن يدعو لي وللمشايخ عند ختمه ولولده وللمسلمين آمين يوم 7 ربيع الأول عام 1370هـ.
5- إجازة الحاج أحمد بن محمد الحسن إلى فضيلة الشيخ محمد باي بلعالم يقول فيها"... قد أجزته إجازة مطلقة في جميع العلوم الشرعية الإسلامية كالتوحيد والتفسير والحديث والفقه واللغة والنحو وغيرهم وكل ما ذكر في العلوم المسلسلة إلى المؤلفين والشروط المطلوبة في تلك الإجازات عن جميع الشيوخ..."
6- إجازة الشيخ السيد محمد بن سيدي عبد الرحمان بن عمر التنلاني التواتي إلى الشيخ السيد محمد بن محمد بن مالك في جملة من العلوم منها القراءات. الحمد لله وصلى الله على سيدنا محمد وآله الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى وبعد، فيقول كاتبه سدده الله أن ممن شاركته في المذاكرة في علوم وباحثته في مسائل فظهر لي أنه من ثواقب الفهوم الأخ في الله السيد محمد بن مالك الفلاني التواتي دارا وقرارا ولما حصل له بسبب ذلك من العلم أوفر نصيب وتحقق في نفسه أنه منا أقرب قريب دعاه حسن الظن بنا إلى طلب الإجازة فيما أشار إليه والدخول في زمرة أوليائه الذابين عن دينه والراشدين إليه فساعفته وقلت: إني قد أجزته على نحو ما أجازنيه شيخنا أبو العباس الهلالي رحمه الله ورضي عنه حرفا بحرف ولم أستثن من ذلك شيئا طالبا منه ملازمة الدعاء لي ولأشياخي ووالدي وأحبابي وفقني الله لما يحبه ويرضاه"
وقد منح هذه الإجازة السيد محمد بن مالك لابنه الحاج أحمد وهو بدوره منحها لولديه محمد وصنوه الشيخ حمزة وهما بدورهما قد منحا ذلك لأولادهما وطلبتهما.
جهودهم في كتابة المصحف
لقد اعتنت المدرسة الساهلية القبلاوية بكتابة المصحف الشريف بالنظر لانعدام الطباعة في هذه الفترة في تلك المناطق، وقد اعتنى علماؤها ومقرئوها بنسخ القرآن الكريم وكتابته بواسطة الوسائل البسيطة الموجودة في ذلك الوقت (الدواة والقلم والكاغد).
ونجد من بين أولئك العلماء المقرئين الشيخ العلامة محمد عمار بن محمد بن الحاج أحمد بن محمد بن مالك الذي كان حافظا للقرآن الكريم وكان يمتاز بمهمة نسخ الكتب والمصاحف، فقد جاهد في سبيل العلم يقلمه نسخ الكثير من الكتب في كل فن وقد وجد في مذكرته التي يسجل فيها مخطوطاته أنه نسخ بقلمه خمسة وأربعين (45) مصحفا كاملا ونسخ الكثير من الأجزاء والأرباع.
ونجد من أولئك الشيخ محمد الخليفة بن سيدي محمد بن الحاج أحمد بن مالك كتب مصحفا كاملا من حافظته دون أن يستند إلى غيره.
ونجد من شدة عناية هذه المدرسة بكتابة المصحف ونسخه أن منهم من كتب أكثر من ربع من القرآن في ليلة واحدة وهو الشيخ سيدي محمد بن مالك الذي كتب من سورة فاطر إلى آخر المصحف من صلاة العشاء إلى صلاة الفجر، وقد كتب هذا الأخير مصاحف كثيرة وكتبا علمية كثيرة.
ونجد كذلك ممن اعتنى بكتابة المصحف العلامة الشيخ السيد علي محمد بن مالك الذي وافته المنية في أرض الحجاز حيث نسخ كثيرا من المصاحف.
وممن اهتموا كذلك بكتابة المصحف الشريف العلامة الشيخ سيد محمد بن المختار بن أحمد العالم وأخوه الشيخ امحمد بن المختار بن أحمد العالم حيث كتبا كثيرا من المصاحف. ومنهم الشيخ باب الزين بن محمد بن الحاج أحمد بن محمد بن مالك كتب مصحفا كاملا، ومنهم محمد بن امحمد بن العالم كتب كثيرا من المصاحف، وممن ساهم في كتابة المصحف الشريف كذلك الشيخ العلامة حمزة بن الحاج أحمد والشيخ محمد الحسن بن محمد بن الحاج أحمد بن محمد بن مالك والشيخ محمد عبد القادر بن محمد بن محمد المختار بن أحمد العالم القبلاوي، ومنهم الشيخ الطالب عبد الرحمان بن محمد بن حمزة بن الحاج أحمد وغيرهم من أعلام هذه المدرسة العريقة. والذي اشتهر بجلب المصاحف من البلدان الأخرى لخزانة البلدة هو الشيخ عبد الرحمان بن الحاج أحمد بن محمد بن مالك كان يجلبها من تنبكتو ومالي. ومما تجدر الإشارة إليه هنا أن هذه المصاحف لاتزال حتى الآن موجودة شاهدة على جهود كاتبيها.
جهود علماء المنطقة في نشر القرآن و تعليمه
لقد كانت مدرسة ساهل بأقبلي مركز إشعاع في نشر القرآن حفظا وترتيلا وتجويدا حيث تخرج منها علماء كثيرون ترجمنا لجملة منهم كلهم كانوا على قدر كبير من العلوم الشرعية. والملاحظ أن هذه المدرسة لم تبق بهذا الإشعاع العلمي في البلدة المعروفة بساهل أقبلي بل حاولت أن تنتقل به إلى شتى بقاع الوطن بل وصلت به حتى خارج الوطن فبعثت بعلمائها إلى مختلف المناطق إلى أدرار وتمنراست وورقلة وغرداية والأغواط وإلى خارج الوطن إلى مالي والنيجر وإلى ليبيا وتونس، كانوا في كل تلك المناطق ينشرون القرآن وتعاليمه من مختلف العلوم الشرعية من فقه وحديث وتفسير وغيره.فقد رحل إلى أدرار كل من الشيخ محمد مالك بن امحمد بن مالك وتمركز ببلدية زاوية كنتة، والشيخ محمد الصالح بن محمد خليفة بن أحمد بن العالم بدائرة رقان، والشيخ محمد عبد الله بن منوفي، والشيخ العلامة محمد باي بن محمد عبد القادر بلعالم بأولف، والشيخ محمد بن امحمد بن المختار بلعالم بتيمادنين دائرة رقان.
وبتمنراست رحل إليها المقرئ المشهور صاحب الباع الطويل في علم التجويد العلامة الشيخ السيد أحمد بن محمد "محمد العم" ابن امحمد بن مالك تمركز بمنطقة تيفرت أبلسة حاليا، كان يتولى فيها التعليم والفتوى وفصل الخصام بين المتنازعين، وكانت القرية التي يسكن بها (تيفرت) يرتاد إليها الناس من كل جهة وصوب من العرب والعجم، وكان يعلم العرب بلغتهم، والعجم بلغتهم وقد سار على نهجه في التعلم ابنه البار الشيخ محمد عبد القادر الذي مازال على قيد الحياة.
ورحل إلى دائرة إينغر تمنراست الشيخ أحمد امحمد بن محمد حيث تولى فيها تدريس القرآن الكريم وتحفيظه.
أما ورقلة فقد رحل إليها مشايخ كثيرون نذكر منهم العلامة المقرئ الفقيه الأديب الشيخ محمد عبد الرحمان السكوتي الذي تولى بها نشر القرآن وتعليم مختلف العلوم الشرعية والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، حتى كون له تلاميذه الذين حملوا اللواء بعده، وهم الحاج علي إبراهيم، وإخوانه، والفقيه الشيخ السيد الحاج محمد بن الحاج عيسى، وجماعة من الرويسات وبني ثور وورقلة القصر وعجاجه وانقوسة.
ومن شيوخ المدرسة الذين تولوا نشر القرآن وعلومه بورقلة نذكر الشيخ محمد عبد الرحمان بن أحمد بن المختار بلعالم الذي كان يضرب به المثل في حفظ القرآن وحسن الصوت، كان إماما ومعلما بالرويسات وبني ثور والمخادمة بورقلة.
والشيخ محمد خليفة بن أحمد بن المختار بلعالم، كان يحفظ القرآن جيدا وكان معلما ببني ثور ورقلة.
ومنهم الشيخ السيد الحاج محمد عبد القادر بلعالم القبلاوي الذي قام بعدة رحلات إلى ورقلة كان يمكث فيها السنين يحفظ القرآن ويدرس العلم وله بها طلبة كثيرون.
ومن الشيوخ الذين رحلوا إلى ورقلة لنشر القرآن السيد محمد عمار المكي بلعالم، ومحمد بن عبد الرحمان بن الحاج أحمد، ومنهم محمد عبد الرحمان بن أحمد بن حمزة بن الحاج أحمد.
ورحل إلى متليلي غرداية لنشر القرآن وتعاليمه الشيخ محمد عبد الله بن المختار بلعالم والشيخ بن المنوفي المختار بن محمد عبد الله.
وإلى المنيعة غرداية رحل لنشر القرآن وتعاليمه الشيخ الحاج أحمد بن السيد محمد الحسان.
وإلى الأغواط رحل لنشر القرآن وتعاليمه الشيخ باب الزين بن محمد الحاج أحمد، والشيخ محمد عمار بن مالك.
أما الذين رحلوا إلى خارج الوطن من أجل نشر القرآن وتعاليمه فهم جملة من المشايخ، منهم من رحل إلى المالي كالشيخ محمد عبد الله بن محمد بن حمزة بن الحاج أحمد، والشيخ محمد المختار بن محمد بن حمزة بن الحاج أحمد والشيخ علي بن أحمد بن حمزة بن الحاج أحمد، والشيخ عبد الرحمن بلمكي بلعالم، ومنهم من رحل إلى صحراء مالي والنيجر في نفس السياق كالشيخ محمد بن الحاج أحمد.
ورحل إلى تونس الشيخ السيد محمد عبد الرحمن بن أحمد بن حمزة بن الحاج أحمد.
ورحل إلى ليبيا في هذا السياق العلامة الشيخ السيد محمد بن السيد محمد بن الحاج أحمد.
ومنهم من انتقل إلى إفريقيا كالعلامة الشيخ محمد بن محمد بن مالك الذي كان له شهرة وصيت في تلك البلاد.

وفي الختام:
إن مدرسة ساهل أقبلي تعتبر معقلا من المعاقل التي خدمت القرآن الكريم بفضل ما أنتجت من خيرة علمائها الذين ما قصروا في أداء هذه المسؤولية التي ألقيت على عاتقهم، بل بذلوا في ذلك قصارى جهودهم سواء بالاهتمام بالقرآن الكريم حفظا وترتيلا وتجويدا بواسطة تعليمه ونشره ولو اقتضى الأمر الرحلة في سبيل ذلك شعارهم في ذلك حديث رسول الله القائل: ((بلغوا عني ولو آية)) .(رواه البخاري)
وبهذه المناسبة أدعو من خلال هذا الملتقى الباحثين إلى ضرورة أن يصبوا بحوثهم حول مثل هذه المدارس العريقة في وطننا حتى يتعرف الخلف بما حققه السلف من مستوى علمي وثقافي في مختلف العلوم.
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
avatar
medsat

عدد الرسائل : 2513
العمر : 44
العمل/الترفيه : الانترنيت
المزاج : متغيير
نقاط : 3246
تاريخ التسجيل : 18/02/2008

رد: (تابع)مدرسة ساهل أقبلي وجهودها في خدمـــة القرآن الكريم ما بين القرن13-14 الهجريين

مُساهمة من طرف medsat في السبت 15 نوفمبر 2008, 21:23

avatar
مَحمد باي

عدد الرسائل : 2488
العمر : 43
الموقع : أقبلي أولف أدرار
العمل/الترفيه : معلم مدرسة ابتدائية
نقاط : 3306
تاريخ التسجيل : 30/10/2008

بطاقة الشخصية
مشاركة الموضوع: name="fb_share" type="button_count" href="http://www.facebook.com/sharer.php">مشاركة src="http://static.ak.fbcdn.net/connect.php/js/FB.Share" type="text/javascript">

رد: (تابع)مدرسة ساهل أقبلي وجهودها في خدمـــة القرآن الكريم ما بين القرن13-14 الهجريين

مُساهمة من طرف مَحمد باي في السبت 06 فبراير 2010, 13:08


    الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 23 أكتوبر 2017, 01:39