مرحبا بكم جميعا في منتدى أقبلي للتربية والتعليم الابتدائي الذي يفتح لكم ذراعيه لتقضوا معه وقتا ممتعا ومفيدا.

اللهم لك الحمد كله ولك الملك كله وبيدك الخير كله وإليك يرجع الأمر كله علا نيته وسره فأهلا أنت أن تحمد إنك علي كل شئ قدير ربي.. إلهي .. خالقي ... لا أحد غيرك يأخذ .. ولا أحد غيرك يمنح .. ولا غيرك يضاعف أضعافاً مضاعفة رب اجعلنا ممن يُحسن الظن بك خيرا.


ضبط النظام داخل القسم 4

شاطر
avatar
مَحمد باي

عدد الرسائل : 2488
العمر : 43
الموقع : أقبلي أولف أدرار
العمل/الترفيه : معلم مدرسة ابتدائية
نقاط : 3306
تاريخ التسجيل : 30/10/2008

بطاقة الشخصية
مشاركة الموضوع: name="fb_share" type="button_count" href="http://www.facebook.com/sharer.php">مشاركة src="http://static.ak.fbcdn.net/connect.php/js/FB.Share" type="text/javascript">

ضبط النظام داخل القسم 4

مُساهمة من طرف مَحمد باي في السبت 23 يناير 2010, 17:42

5- استخدام الإشارات غير اللفظية
يمكن للأستاذ أن يستخدم حواريين في نفس الوقت : حوار بالكلام يقوم به في شرح الدرس , يكون مصحوبا بحوار آخر بدون كلام لضبط القسم وحفظ النظام فيه . وهذا الأخير يتمثل في الإشارات غير اللفظية كحركات العين ، تعبيرات الوجه عن الدهشة أو الاستنكار ، نغمات الصوت ، لغة الاقتراب الجسمي من التلميذ المشوش .
عوامل النجاح في ضبط القسم :
إلى جانب التعامل مع مشكلات القسم ، هناك عدة عوامل تساعد المدرس على التحكم في نظام القسم وتجنب وقوع السلوكات المخلة بنظام القسم ، ومن أهمها ما يلي :
- معرفة أسماء التلاميذ :
إن معرفة أسماء التلاميذ أمر ضروري للمدرس ، فهي تمكنه من إنشاء علاقة تجمعه بكافة تلاميذ قسمه ، وتيسر اتصاله بهم ، وتشعر كلا منهم بسهولة التعرف عليه في حالة ارتكاب خطأ ينبغي تصحيحه أو تجاوز ينبغي تصحيحه أو تجاوز يستحق التنبيه إليه أو ردعه ، فضلا على أن مخاطبة التلاميذ بأسمائهم تساعد المدرس على التعامل معهم ، وهذا بدوره ينمي العلاقة الإنسانية بينهم .
- مراعاة الفروق الفردية بين التلاميذ في القسم :
ما من شك أن هناك فروقا فردية بين التلاميذ من النواحي العقلية والفيزيولوجية والاجتماعية والنفسية . هذه الفروق ليست ثابتة وإنما متغيرة وليس بالإمكان إزالتها ، ولكن يمكن تخفيفها . ولذا يترتب على كل مدرس أن يأخذ بيد كل تلميذ ويساعده على بلوغ أقصى ما يمكن أن تؤهله قدراته وقابلياته الخاصة منها و العامة ، ليفيد منها بأقصى حد ممكن . زيتعين على المدرس مراعاة هذه الفروق في تدريسه ، وفي اعداد خططه التربوية ، وفي العمل على اكتشاف ما لدى التلميذ من مواهب وقدرات ليعمل على تنميتها وتغذيتها بدل إهمالها وطمسها ، وذلك أمر من الضرورة بمكان وعمل لابد منه لرفع شأن المجتمع وتلبية احتياجاته . وفي هذا الصدد يتساءل المدرس عن الاسلوب الذي يجب أن يتبعه ليتعامل بنجاح مع هذه الفروق في عملية التدريس ، ومن ذلك :
أ‌- أن يعطى للتلاميذ مناهج مختلفة ، تتناسب مع مستوى قابلياتهم وإنجازاتهم :
ب‌- أن يعطى للتلاميذ نفس المناهج ، ولكن بمستويات مختلفة بناء على ما عندهم من قابليات ، وقدرات على الإنجاز
ت‌- أن يقدم لضعاف التحصيل من التلاميذ دروس تقوية ، لمعالجة ما عندهم عما فاتهم من مواد دراسية ، ويقدم للأقوياء دروسا متقدمة
ث‌- يصنف تلاميذ القسم الواحد حسب التقارب في المستوى العلمي بحيث يتبنى المدرس ما بينهم من فروق ، فيراعيها في تدريسه ، ويسير وفق مستوى المتوسطين منهم في التحصيل والإنجاز .
إن التكيف في التدريس يتطلب تنوعا واسعا فيما يستعمله المدرس من أجهزة ومواد في التدريس ، وكذلك فيما يقوم به المدرس من أنشطة ليتسنى للجميع إنجاز الأهداف العامة ، وهنا يتعين على المدرس في تدريسه أن يضع في اعتباره أن التلاميذ هم بحاجة إلى اختلاف في أسلوب التدريس ، أو اختلاف في مستوى الانجاز ، أو الاختلاف في كليهما معا ، من حيث أن بعض التلاميذ يكون أسرع من بعض في العمل أو أبطأ منه .
فإذا راعى المدرس هذه الفروق وفق هذه الأساليب فإن ذلك يخفف من حدة المشاكل التي قد تنجم عن الفروق الفردية .
شخصية المدرس :
للمدرس دور كبير في تكوين شخصية التلميذ ، فهو القدوة الأولى والمثل الأعلى له ، ولذلك يجب أن تتوفر لديه الكفاءات والصفات الأساسية ، كأن يكون المدرس :
- حازما وقادرا على التحكم في التلاميذ والقسم ، ولكن بطرق غير تسلطية وغير عقابية .
- عادلا في تقويم التلاميذ ومعاملته لهم ، وألا يعاقب الجميع بسبب سلوك تلميذ أو تلميذين ويجب أن ينصب عقاب المدرس على التلميذ المذنب فقط . كما يجب أن يكون مديحه وثناؤه عن حق وليس مجاملة ومحاباة .
- متسقا غير متناقض أو متحول في سلوكه داخل القسم وفي تعامله مع التلاميذ
- جيد الاعداد لدروسه ومنظما في عمله
- ماهرا في التدريس وما يتصل بذلك من وضوح شرحه للدرس وإفهامه للتلاميذ ومساعدته واستثارته لهم على التعلم ، ويشعر التلاميذ أنهم يحرزون التقدم والنجاح في الدراسة ويجنبهم الشعور بالملل والسأم من الدراسة
- محترما للتلاميذ ومحترما بينهم
- صديقا للتلاميذ ، يشعرهم بالعطف والمحبة والحنان ، ويمزح معهم من دون الخروج عن الحدود التي تحكم العلاقة السليمة بين المدرس والتلميذ حتى لا يفقد احترامهم له
- مساندا ومساعدا للتلميذ لتحقيق نتائج علمية جيدة
الالتزام بقواعد القسم :
هناك انواع من قواعد نظام القسم تحقق في مجملها حال الالتزام بها إدارة جيدة للقسم ومنها ما يتعلق ب :
أ‌- نظام الكلام : وتتعلق قواعد هذا النظام بكلام التلاميذ في القسم وما يتصل به من إجابات وتفاعلات وضحك وضجيج
ب‌- نظام التحرك ك وتتعلق قواعده بالوقوف والجلوس ودخول القسم والخروج منه والحركة او التحرك فيه
ت‌- نظام الوقت : وتتعلق قواعده بالتأخر عن الحضور وإضاعة الوقت أو قصر مدة إنجاز العمل الذي يكلف به التلميذ
ث‌- نظام العلاقة بين المدرس والتلاميذ : ويتعلق بالقواعد التي تحكم هذه العلاقة والطرق التي يتوقع من التلاميذ أن يعاملوا بها المدرس
ومن أهم الصفات التي تتصل بهذه العلاقة والتحلي بالخلق الحسن والأدب والطاعة والمجاملة العادية
ج‌- نظام العلاقة بين التلاميذ : ويتعلق هذا النظام بالقواعد التي تحكم تعامل التلاميذ مع بعضهم ، أو فيما بينهم ، وما يتصل بذلك من تدخل بعضهم في شؤون البعض الآخر ...
ومن الأفضل للمدرس أن يوضح قواعد نظام القسم للتلاميذ ، إلا أنه لا يجب أن يبدأ في الكلام عن قواعد القسم بطريقة مفروضة مقحمة زغير طبيعية . وإنما عليه أن ينتهز فرص حدوث أية مخالفة لنظام القسم ليبدأ الكلام عن هذه القواعد . وليبدأ بالقول لتلاميذ مثلا : إني أنتهز هذه الفرصة لأوضح لكم قواعد النظام في القسم وهي
- احضر معك الأدوات التي تحتاجها في القسم في مختلف الحصص من أقلام وكراسات وكتب ..
- التزم بالجلوس في مقعدك قبل بداية الحصة ولا تتركه إلا بعد الاستئذان والسماح لك ،
- الالتزام بالاستماع إلى شرح المدرس حتى لا يفوتك شيء
- امتنع عن الكلام ولا تحدث أي صوت مخل أثناء حديث المدرس
- لا تقاطع المدرس أو تلميذا أخر أثناء حديثه
- ارفع يدك للاستئذان عند طلب الكلام أو السؤال عن شيء
- التزم باحترام الآخرين والتأدب معهم ، ولا تضايق زميلك ولا تعتد عليه أو على ممتلكاته وعامله بمثل ما تحب أن يعاملك به ،
- حافظ على نظافة ونظام القسم
- التزم باحترام النظام المدرسي المطلع عليه
الجو الفيزيائي للقسم :
يعد الجو الفيزيائي للقسم عاملا مهما في نجاح في إدارة القسم في حالة توفره على بعض ما يتطلبه السير الحسن للعملية التعليمية التعلمية ، مثل المواد والأجهزة التعليمية ، والتهوية الجيدة والإضاءة المناسبة ، والمساحة الواسعة والمريحة التي تتناسب مع عدد التلاميذ وأثاث القسم
العوامل المشجعة على ضبط النظام :
1- الثقافة المدرسية :
وجدت الدراسات أن من أهم العوام تأثيرا على الانضباط المدرسي وجود ثقافة مدرسية تشجع على الانضباط المدرسي وتسعى لتحقيقه ، وثقافة المدرسة هي منظومة القيم والمعايير والمعتقدات والتقاليد والممارسات التي تكونت في المدرسة مع الوقت نتيجة لتفاعل مجتمع المدرسة ( الإدارة والمدرسين والتلاميذ ) مع بعضهم حلهم للمشكلات والتحديات التي تواجههم وهذه المنظومة غير رسمية ( لا تدون عاد في وثائق المدرسة ) بل تتكون من التوقعات والقيم التي تشكل طريقة تفكير الناس ومشاعرهم وتصرفاتهم المدرسية ، وهذه التأثيرات المتبادلة هي التي تجعل المدرسة وحدة واحدة وتعطيها خصوصياتها . والثقافة المدرسية لها قوة بالغة في التأثيرات على جميع جوانب العلية التربوية في المدرسة . بالرغم أنها قد تؤخذ ببساطة ويتم تجاهلها أو التقليل من شأنها فتأثيرها يبدأ بمظهر العاملين في المدرسة ويمتد إلى أحاديثهم واهتماماتهم وتركيزهم علا تحصيل التلاميذ وطرائق تدريسهم .
إن الثقافة المدرسية تتسم في لمدارس المنضبطة بمجموعة من السمات منها :
- التزام جميع العاملين في المدرسة بالآداب العامة وغرسها والمحافظة عليها .
- وجود حس مشترك لدى العاملين في المدرسة بأهدافها وبما هم مهم ، والتركيز على أهمية التعلم وعدم التسامح مع ما يعوقه .
- وجود توقعات سلوكية عالية واتفاق بين العاملين في المدرسة حول ماهية السلوك المناسب وتعريف التلاميذ بهذه التوقعات
- الاهتمام بالتلاميذ كأفراد وبأهدافهم وتحصيلهم ومشكلاتهم وإشراكهم في عملية اتخاذ القرار ومساعدة التلاميذ في أنشطتهم التعليمية .
- التركيز على تحقيق التلاميذ للضبط الذاتي للسلوك ، بمعنى أن يكون مقدور التلاميذ أن يتحكموا في سلوكهم وأن تكون لديهم المهارات اللازمة لذلك .
- انتشار قيم التعاون وحب التجديد والعمل الجاد في المدرسة
- الاهتمام بالممارسات التي تحتفل بإنجازات التلاميذ وإبداع المدرسين والالتزام الآباء .
وتعود مهمة إيجاد ثقافة مدرسية إيجابية مشجعة على الانضباط إلى القادة المؤثرين في عمل المدرسة وهم مدير المدرسة والمدرسون وفي كثير من الأحيان أولياء التلاميذ . كما يذكر( بيرتسون وديل ) فإنه في كثير من المدارس يعني العاملون فيها التمزق وانهيار العلاقات الاجتماعية فيضيع فيها الهدف السامي لخدمة التلاميذ وسط اهتمامات العاملين في المدرسة بأهدافهم الشخصية ، وتنتعش في هذه الأجواء المدرسية القيم السلبية والشعور باليأس ، وتطغى السلبية على المحادثات اليومية والتفاعل وتؤثر بشكل كبير على عمل المدرسة ببشكل عام.

يتبع بإذن الله وعونه.




2- المدرسون :
للمدرسين مهمة رئيسة في تحقيق الانضباط في المدارس ، بل أنه لا يمكن أن يتحقق الانضباط المنشود دون تعاون المدرسين وشعورهم بمسؤوليتهم في تحقيقه . وبجانب عملهم المهم في تشكيل ثقافة المدرسة وإيجاد المناخ المدرسي المشجع على الانضباط كما تحدثنا سابقا ، فإن للمدرسين وظائف مهمة أخرى في عملية تحقيق الانضباط كما تحدثنا سابقا ، فإن للمدرسين وظائف مهمة أخرى في عملية تحقيق الانضباط ويشير تقرير لوزارة التربية الأمريكية 1994 إلى أن نتائج الأبحاث تدل على أن المدرسين لا يشكلون ركائز رئيسية في العديد من القرارات المدرسية و سياستها ، ويذكر المدرسون أنه ليس لهم تأثير كبير على تلك القرارات وبخاصة ما يتعلق منها بالتأديب والانضباط .
ويؤكد التربويون انه غالبا ما يقتصر تفكيرنا على تعديل سلوك التلميذ وناذرا ما نفكر في تعديل سلوك المدرس ، يعتبر الخطأ الأول في التعامل مع مشكلات الانضباط . والمدرس سكون فعالا في تعديل سلوك طلابه إذا قام هو أولا بتعدي سلوكه ، وتبذل المدارس ذات الانضباط الجيد الكثير من الجهد والوقت لتمكين المدرسين من اكتساب المهارات اللازمة للتأديب الفعال للتلاميذ وتعديل أي سلوك للمدرس لا يتناسب مع الأسس التربوية الصحيحة .
والملاحظ في كثير من المدارس غير المنضبطة سلوكيا أن هناك خللا في أسلوب المدرسين للتعامل مع مشكلات عدم الانضباط ، ومن جونب القصور هذه ما يأتي :
- عدم التزام المدرسين بالمشاركة الفعالة في البرامج التي تضعها المدرسة لتحقيق الانضباط ومن ذلك الأنشطة الإضافية والإشراف على التلاميذ أثناء أوقات الراحة أو أثناء حضورهم إلى المدرسة أو انصرافهم منها .
وبؤكد " لا جراند lagerand " أن كل مدرس بغض النظر عن تخصصه لا بد أن يشارك في عملية ضبط التلاميذ ، وأن لا يقتصر دوره على تعليم المادة الدراسية فغرس السلوك المنضبط لا يمكن تحقيقه من خلال المعارف وحدها ، ولا من خلال جهود الهيئة الإدارية فقط ، وإنما يجب مشاركة المدرس بفعالية في وضع سياسة الانضباط وتطبيقها .
- عدم انضباط المدرسين أنفسهم ومن ذلك التأخر في الحضور إلى الفصول عند بداية الحصة أو حتى التغيب عن المدرسة دون عذر . ومن مظاهر عدم الانضباط لدى المدرس غياب القدوة سواء في مظهره أو اتجاهاته أو سلوكه .
- تجاهل بعض المدرسين للسلوك الخاطئ وعدم التعامل معه بفعالية أو إحالته لمدير المدرسة
- ردود الأفعال غير المناسبة للمخالفات التي تصدر من التلميذ وذلك بان يكون رد الفعل قويا لمخالفات بسيطة أو العكس ، وعدم تحكم المدرس في سلوكه في حالة الغضب عندما يرتكب التلميذ مخالفة سلوكية وإنزال العقاب البدني أو السلوكي على التلميذ .
- عدم الاطراد في أسلوب التعامل مع المخالفات السلوكية والتعامل مع المشكلة نفسها بإجراءات مختلفة دون مبرر ( عدم العدالة بين التلاميذ )
- ضعف مهارات التعامل مع التلاميذ عند كثير من المدرسين مثل مهارة الاتصال أو حل المشكلات أو فض النزاعات وعدم معرفته بالخصائص النفسية لمراحل النمو المختلفة لدى التلميذ وكيفية التعامل مع كل مرحلة .
وقد تغلبت المدارس ذات الانضباط الجيد على جوانب القصور هذه وحققت نجاحات كبيرة فكل مدرس – بغض النظر عن تخصصه يشارك في عملية حفظ الانضباط وتأديب التلاميذ كما أن المدرسين فيها تربطهم علاقات مميزة بالتلاميذ ويملكون مهارات تدريسية تراعي الفروق الفردية بين التلاميذ وتركز على تحصيلهم وانضباطهم في المدرسة
أنظمة السلوك وطرائق التعامل مع المشكلات
:
تتميز المدارس ذات النظام الجيد بوجود إجراءات تأديب وضبط وقائية وعلاجية فالمدارس المنضبطة تتميز بوجود توقعات واضحة لسلوك التلاميذ المرغوب فيه ويتفق جميع العاملين في المدرسة على ماهية السلوك الجيد المرغوب في تعزيزه والسلوك غير المرغوب في وجوده . ومثل هذا التحديد للسلوك المرغوب أو غير المرغوب فيه رغم أهميته فإن الكثير من المدارس تفتقر إليه . ويزداد الأمر سوءا عندما يكون هناك عدم الاتفاق واختلاف بين العاملين في المدرسة حول ذلك ، إذ يعتبر بعض المدرسين ارتداء الملابس الخارجة عن المألوف في مجتمعنا أو تحمل شعارات غريبة سلوكا يستحق الاهتمام والسعي لتعديله ، بينما يرى البعض الآخر أن ذلك لا يستحق الاهتمام أو تنبيه التلاميذ عليه كما قد يرى بعض المدرسين التساهل مع بعض التصرفات التي قد تصدر عن التلاميذ مثل المزاح أو المداخلات الكثيرة أثناء الدرس بينما يرى الآخرون أن هذا مخالف يجب أن لا يسمح بحدوثه
إن المدارس المنضبطة لديها تحديد واضح للسلوك المرغوب والسلوك غير المرغوب ، وهي تسعى لإفهام التلاميذ وأولياء الأمور ذلك ، حيث يتم تنظيم البرامج الإرشادية للتلاميذ والأولياء التي تعرفهم بمعايير السلوك في المدرسة وضوابطه وم يترتب عن مخالفتها من عقوبات ولا يقتصر على هذه القوائم فقط بل تضع المدارس المنضبطة قواعد شاملة وواضحة للانضباط المدرسي وتوضح العقوبات والاجراءات بشكل مفصل وتحرص على مشاركة التلاميذ في وضع قواعد الانضباط المدرسي والتأكد من فهمهم وفهم الأولياء والمدرسين لها . إن مشاركة التلاميذ في وضع ومراجعة برامج ضبط المدرسة تولد لديهم إحساسا بأنهم جزء منهم . وتجعلهم بانتمائهم للمدرسة كما أن التوسع في نشر الأنظمة وقواد السلوك وإجراءات الضبط والتأديب في المدرسة تساعد الجميع على فهممها والالتزام بها .
4
إدارة المدرسة :

بجانب دور إدارة المدرسة القيادي لمهم في تشكيل ثقافة المدرسة ، عن لها وظائف تنفيذية كبيرة ، بدونها لا يمكن أن يتحقق الانضباط في المدرسة ، كما أن المدارس ذات الانضباط الجيد تتميز بوجود مدير مدرسة حاضر دائما بين التلاميذ في ممرات المدرسة وفي الأقسام وفي الأماكن التي يمكن أن تحدث فيها المشكلات ، يتحدث عفويا مع المدرسين والتلاميذ ويتفاعل معهم ويهتم بالأنشطة التي يمارسونها ، إن جميع من في المدرسة يحتاجون إلى الشعور المستمر بوجود مدير المدرسة الذي يهتم بهم ويستمع إليهم ويعرف أسماءهم ويساعدهم عندما يقابلون إي مشكلة .
ويقترح الدكتور " كيمبل هيور " المدير السابق لإحدى المدارس الثانوية الأمريكية التي اشتهرت بالانضباط مجموعة من الإجراءات يمكن لمدير المدرسة عملها حتى صبح مرئيا وبارزا ومنها :
- الوقوف على الرصيف خارج المدرسة صباح كل يوم عند وصول التلاميذ للمدرسة ، ومطالبة مساعده بالقيام بالشيء نفسه ، والترحيب بالتلاميذ ن وهذا الإجراء لا يظهر المدير بمظهر الصديق للتلاميذ فقط ، لكنه يخفف من مشكلات التدخين والتأخر الصباحي والتسكع خارج مبنى المدرسة .
- إدارة الوقت بشكل فعال بحيث يخصص المدير ربع وقت اليوم الدراسي ليقضيه في ممرات المدرسة ، وفي الساحة وداخل الأقسام .
- تناول الإفطار مع التلاميذ في مطعم المدرسة أو الأمكنة المخصصة للأكل إن وجدت .
- تطبيق سياسة الباب المفتوح بجدية ، وخصوصا إذا كان التلميذ في حالة من الانزعاج حول أمر ما . وإشعار الهيئة الإدارية المساعدة في المدرسة والمدرسين أن يبلغوا عن أي تلميذ في حالة من الانزعاج أو عند وجود مشكلة لديه وأن يحضروه مباشرة إلى مكتبه . وهذه السياسة للباب المفتوح تشجع التلاميذ على الإبلاغ عن أي سلوك يضايقهم سواء من زملائهم أو من أي شخص أخر في المدرسة .
- معرفة أسماء أكبر عدد ممكن من التلاميذ والتعرف على أوضاعهم الأسرية واهتماماتهم والأنشطة التي يمارسونها بأنفسهم . فالحديث مع التلميذ وهو لا يعاني مشكلة ما في المدرسة وتحسين العلاقة معه يزيد من فاعلية الإجراءات التي يتخذها مدير المدرسة عندما يكون التلميذ في مشكلة .
إن مخاطبة التلميذ باسمه والسؤال عن صحته وأسرته له فعل السحر على النفوس إذ تشعره بأنك تهتم به وانه جزء مهم في المدرسة .


avatar
مَحمد باي

عدد الرسائل : 2488
العمر : 43
الموقع : أقبلي أولف أدرار
العمل/الترفيه : معلم مدرسة ابتدائية
نقاط : 3306
تاريخ التسجيل : 30/10/2008

بطاقة الشخصية
مشاركة الموضوع: name="fb_share" type="button_count" href="http://www.facebook.com/sharer.php">مشاركة src="http://static.ak.fbcdn.net/connect.php/js/FB.Share" type="text/javascript">

رد: ضبط النظام داخل القسم 4

مُساهمة من طرف مَحمد باي في السبت 06 فبراير 2010, 11:02


mostefabgf

عدد الرسائل : 3
العمر : 42
الموقع : الجزائر
العمل/الترفيه : التربية
نقاط : 3
تاريخ التسجيل : 22/11/2014

رد: ضبط النظام داخل القسم 4

مُساهمة من طرف mostefabgf في الإثنين 08 ديسمبر 2014, 22:57

شكرا جزيلا على الموضوع القيم.

    الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة 24 نوفمبر 2017, 21:06